رئيس الوزراء المصري أمام النواب أي مساس بسيادة الدول العربية يمثل تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي
القاهرة - مجدي عبدالرحمن
أكد رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن الديبلوماسية المصرية تتعاون مع الأشقاء والأصدقاء لوقف التصعيد في المنطقة والعمل على إنهاء الحرب والصراعات، مشددا على أن المساس بسيادة الدول العربية يمثل تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي.
واعتبر مدبولي أن الاعتداءات الجسيمة على أشقائنا العرب بدول الخليج، والأردن، والعراق، وانتهاك سيادة هذه الدول التي تزامنت مع الحرب، أفرز معطيات جديدة في التعامل مع الأزمة وفرض جهودا سياسية وديبلوماسية واجبة، عبر تواصل أكبر وأعمق مع الأشقاء، والشركاء الإقليميين، والدوليين، للتعامل مع الوضع الراهن.
وأضاف هنا لا بد أن نذكر دور الديبلوماسية المصرية، والتحركات التي قادها الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ اليوم الأول للحرب فقد ركزت مصر جهودها عبر مسارين رئيسيين، وهما:
1 - دعم أشقائنا في الخليج العربي وتعزيز صمودهم في مواجهة تداعيات التصعيد.
2 - الدفع نحو مسار تفاوضي سياسي وديبلوماسي يفضي إلى وقف الحرب واحتواء الأزمة.
تصريحات مدبولي جاءت في بيان بشأن الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، أمام أعضاء مجلس النواب خلال الجلسة العامة أمس برئاسة المستشار هشام بدوي، حيث شدد على أن القيادة السياسية ممثلة في الرئيس السيسي بذلت ومازالت تبذل جهودا كبيرة من أجل استقرار المنطقة وإنهاء الصراعات في المنطقة والعالم.
وقال رئيس الوزراء إن الأحداث العالمية أثرت في الجميع، مشيرا إلى أن الهدف من حضوره إلى مجلس النواب هو عرض الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الحكومة بشأن مواجهة آثار هذه الصراعات والحروب وآخرها الحرب الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية.
وأضاف أن مصر تؤمن بضرورة وقف الصراعات والحروب بالطرق الديبلوماسية، وأن استمرار الحروب يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأكد مدبولي أن التحركات المصرية الخارجية إزاء الأزمة كانت نابعة من ثوابت السياسة المصرية على مدار الزمن، التي ترى أن أمن أشقائنا العرب جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي مساس بسيادة الدول العربية يمثل تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي، ويزيد خطورة الأوضاع في المنطقة، ويفتح الباب أمام مزيد من التصعيد والفوضى. وأن تغليب الحلول السياسية والاحتكام إلى الحوار والديبلوماسية السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات.
وتابع: من هنا، وعبر هذه الثوابت، انطلقت الديبلوماسية المصرية، فلم تنقطع طوال الفترة الماضية الزيارات والاتصالات والتنسيق المشترك مع الإخوة والأشقاء العرب، ولم تدخر مصر جهدا في المشاركة والانخراط في الجهود الديبلوماسية رفقة الشركاء الإقليميين لتهدئة الأوضاع.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment