إسرائيل تستعد لعودة القتال... وبدائل مطروحة لنزع سلاح جنوب لبنان
وقال المسؤول إن إسرائيل قادرة على مواصلة القتال في حال تدهور الأوضاع، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تكثيفًا للعمليات العسكرية ضد عناصر الحزب وبنيته التحتية الصاروخية.
وفي ما يتعلق بإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد، شدد على أن أي تفاهم مستقبلي يجب أن يكون مختلفًا عن اتفاق كانون الأول 2024، معتبرًا أن الصيغة السابقة "لم تنجح"، خاصة في ظل الاعتماد على الجيش اللبناني لتنفيذ مهام ميدانية، مضيفًا: "الثقة بالجيش اللبناني وحده منخفضة، لأنه لم يثبت فعاليته بالشكل المطلوب".
وكشف أن النقاشات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتناول بدائل لنزع سلاح جنوب لبنان، من بينها إنشاء قوة متعددة الجنسيات لا تكون تحت مظلة "اليونيفيل"، أو تشكيل وحدات لبنانية خاصة ذات مستوى مهني عالٍ، وربما آليات مشتركة بمشاركة الجيش اللبناني.
كما دعا المسؤول إلى توجيه رسالة واضحة للحكومة اللبنانية، مفادها أن الآليات السابقة لم تنجح، وعلى بيروت تقديم حلول جديدة إذا كانت تريد إعادة السكان إلى منازلهم في الشمال.
وفي تقييمه للوضع داخل حزب الله، اعتبر المسؤول أن الأمين العام الشيخ نعيم قاسم يواجه "ضغوطًا كبيرة"، قائلاً إنه "لم يثبت نفسه بالكامل بعد"، ويخشى أن "يتخلى عنه الداعم الإيراني".
وأضاف أن قرار إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل جاء في سياق الضغوط التي تعرض لها الحزب بعد اغتيال قياداته، معتبرًا أن بعض هذه العمليات لم تكن "مدروسة أو مُدارة بالكامل".
أما على صعيد الخسائر، فقدّر المسؤول أن حزب الله خسر منذ اندلاع الحرب نحو 1800 عنصر، بينهم أكثر من 300 من قوات "الرضوان"، إضافة إلى نحو 4500 جريح، واصفًا هذه الأرقام بـ"الكبيرة جدًا خلال فترة زمنية قصيرة".
وختم بالإشارة إلى أن الوضع في لبنان "معقد للغاية"، حيث يواجه الحزب ضغوطًا داخلية وخارجية، في وقت تخشى فيه الدولة اللبنانية من الانزلاق إلى سيناريو حرب أهلية، ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على احتمالات حساسة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment