مجلس حكماء المسلمين: حماية التراث الإنساني يعزز مسيرة التعايش والسلام

(MENAFN- Al-Bayan)

أكد مجلس حكماء المسلمين، أن التراث الإنساني يُمثِّل ذاكرة الشعوب وسجلَّ هويتها الحضارية، وجسرًا للتواصل بين الأمم، مشيرًا إلى أن صون التراث الإنساني هو حماية لذاكرة البشريَّة واستثمار في مستقبل يسوده السلام.

وقال المجلس في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للتراث الذي يوافق 18 أبريل من كل عام، إن حماية التراث مسؤولية إنسانيَّة مشتركة، في ظلِّ ما يتعرَّض له من تهديدات بسبب النزاعات أو التغيرات المناخية أو محاولات الطمس والتشويه، مؤكِّدًا أنَّ الحفاظ عليه يشمل القيم والعادات التي تعزِّز الهوية والانتماء.

وأوضح المجلس أن التراث الإسلامي يعد أحد أبرز روافد التراث الإنساني، بما يجسِّده من قيم الرحمة والعدل والتعارف، حيث قَدَّم عبر تاريخه نموذجًا حضاريًّا قائمًا على العلم واحترام التنوع والتفاعل الإيجابي مع الثقافات.

وأشار إلى أن صون التراث الإسلامي من شأنه أن يُسهِمَ في ترسيخ قيم الاعتدال والانفتاح، ومواجهة خطابات التطرف والكراهية، داعيًا إلى توظيفه في تعزيز الحوار والتَّسامح، وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

وجدد مجلس حكماء المسلمين دعوتَه إلى المجتمع الدولي لتعزيز الجهود المشتركة من أجل حماية التُّراث الإنساني، وصون مكوناته، بما يحفظ ذاكرة الإنسانية ويعزِّز مسيرة التَّعايش والسَّلام.

MENAFN18042026000110011019ID1111000066

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث