تونس: نشطاء في أسطول الصمود لا يزالون معتقلين
وقالت "اللجنة الوطنية للدفاع عن ناشطي أسطول الصمود والحق الفلسطيني"، في بيان، إنه جرت جلسة استنطاق بالقطب القضائي المالي في العاصمة تونس لكل من سناء المساهلي ووائل نوار.
وأوضحت اللجنة أن قاضي التحقيق قرر الإفراج عن المساهلي، مع الإبقاء على نوار رهن التوقيف.
وفي 16 آذار/مارس الماضي، أمر القضاء التونسي بتوقيف سبعة أعضاء من الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزة، مع مواصلة التحقيق معهم بتهم، من بينها "التهرب الضريبي وغسل الأموال".
والموقوفون هم: وائل نوار، نبيل الشنوفي، غسان الهنشيري، غسان بوغديري، محمد أمين بنّور، جواهر شنّة، وسناء المساهلي.
وفي 6 مارس، أفادت وسائل إعلام محلية بأن السلطات التونسية باشرت تحقيقات مع أعضاء في أسطول الصمود المغاربي، بشبهات "غسل أموال (تبرعات) والتحايل والانتفاع بها لأغراض شخصية".
وتنفي الهيئة التونسية لأسطول الصمود جميع التهم الموجهة إلى أعضائها، وتطالب بالإفراج عن كافة الموقوفين.
وقبل أشهر، أبحر هذا الأسطول، ضمن "أسطول الصمود العالمي"، نحو قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار، إلا أن إسرائيل داهمت سفنه واعتقلت مئات الناشطين، قبل أن ترحلهم إلى بلدانهم، وسط شهادات عن تعرضهم لاعتداءات.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment