مجلس السلام بـغزة: تداعيات خطيرة لنقص الغذاء والدواء في القطاع..والنظام الصحي إنهار
وأعرب ملادينوف، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية" الليلة، عن أسفه من أن التطورات الإقليمية والدولية المتلاحقة أسهمت في "صرف الأنظار" عن المأساة الإنسانية في غزة.
وكشف ملادينوف عن وجود "تحديات مركبة" تمنع وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام وكاف إلى سكان القطاع، محذرا في الوقت ذاته من أن آليات التوزيع القديمة دمرت بالكامل، بينما لا تزال البدائل غير جاهزة بعد.
وأوضح أن العائق الرئيسي يتمثل في القيود الإسرائيلية الواسعة المفروضة على المعابر، خاصة فيما يتعلق بتصنيف "المنتجات ذات الاستخدام المزدوج"، لافتا إلى أن هذه الذريعة تستخدم لفرض قيود كبيرة تمنع دخول سلع أساسية يحتاجها السكان والقطاع الصحي بغزة.
وأكد الممثل الأعلى لمجلس السلام في قطاع غزة أن الحرب دمرت الآليات والمنظومات التي كانت تتولى توزيع المساعدات قبل الصراع، فيما نواجه "وضعا اختفت فيه آليات الوصول للسكان، ونحن لسنا مستعدين بعد على إيجاد ببدائل قادرة على ضمان إيصال الدعم لجميع المحتاجين في قطاع غزة، وهذا يمثل تحدي لوجستي هائل".
وأشاد بالالتزامات المالية الكبيرة التي تعهدت بها الدول الأعضاء في مجلس السلام ، وفي مقدمتها مصر والولايات المتحدة ودول الخليج.
واعتبر أن التحدي الحالي يتمثل في تحويل هذه التعهدات المالية والتمويلات الكبيرة إلى مساعدات حقيقية على الأرض، مشددًا على أن هذا الأمر يتطلب إنشاء آليات تنفيذية فعالة، وتطبيقها بشكل عاجل؛ لضمان استجابة إنسانية تتناسب مع حجم الكارثة.
وأعلن ملادينوف أن الأولوية القصوى للمجلس حاليا هي تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بالإغاثة العاجلة، واصفًا الأوضاع المعيشية في القطاع بـ "المروعة"، وأنها تمثل "مهانة للكرامة الإنسانية"، خاصة في فصل الشتاء القارس.
وطالب بضرورة التحرك الدولي السريع لإدخال أعداد كبيرة من "المساكن المؤقتة" لضمان عيش المواطنين تحت سقف يحميهم بدلًا من الخيام والمباني المدمرة، قائلًا: "لا ينبغي لأي إنسان أن يعيش في ظروف تمثل مهانة، والهدف هو تمكين الناس من العيش بقدر من الكرامة".
ودعا إلى ضرورة النظر في وضع الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة لفترات طويلة.. مشددًا على ضرورة و أهمية توفير بيئة تعليمية مناسبة، ولو بشكل مؤقت، بهدف إعادة دمجهم في العملية التعليمية وحمايتهم من ضياع مستقبلهم الدراسي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment