403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
ميناء جازان.. حوافز ومزايا لدعم الخطوط الملاحية
(MENAFN- Al Watan)
أطلق ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية حزمة من الحوافز الجديدة، لدعم الخطوط الملاحية مع مزايا تنافسية، تصل إلى 50% على خدمات الشحن والمناولة.
وتضمنت هذه الحوافز دعما للعملاء الجدد، وتخفيفا للتكاليف الأولية بخصم ثابت، يصل إلى 20% لأول 90 يوما، مع إعفاء کامل 100% من الرسوم البحرية لأول 3 رحلات.
كما تضمنت الشحن وفق هيكل حوافز تصاعدي من 5 فئات للواردات والصادرات المحلية بخصومات على خدمات المناولة، تبدأ من 5% وتصل إلى 20%.
وتضمنت الحوافز أيضا خدمات ترانزيت بنظام حوافز مكون من 4 فئات، يعتمد على حجم المناولة يصل إلى 50%.
ترسيخ موقع
يواصل الميناء ترسيخ موقعه كواجهة حيوية وإستراتيجية للمملكة العربية السعودية على ساحل البحر الأحمر من خلال تعزيز حركة التجارة الدولية، ودعم سلاسل الإمداد العالمية بكفاءة عالية، وذلك في إطار جهود المملكة الرامية إلى تحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال التنويع الاقتصادي والتطوير اللوجستي.
ويُعد الميناء أحد أبرز المسارات اللوجستية ضمن منظومة موانئ المملكة على الساحل الغربي، إذ يربط بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا، ويفتح آفاقاً واسعة أمام الصادرات من منطقة جازان والجنوب السعودي، مع قدرته على استقطاب استثمارات نوعية في قطاعات الصناعات الأساسية والتحويلية.
جاهزية لسفن الجيل الخامس
يتميز الميناء بموقعه الجغرافي، وعمق غاطسه البالغ 16.5 متراً، مما يؤهله لاستقبال السفن العملاقة من الجيل الخامس. ويبلغ إجمالي أطوال أرصفته 1250 متراً، موزعة على مساحة تشغيلية تتجاوز 7 كيلومترات مربعة، وتشمل رصيفا للحاويات بطول 540 متراً، ورصيفا للبضائع العامة بطول 360 متراً، ورصيفا للبضائع السائبة بطول 350 متراً.
طاقة استيعابية هائلة
تبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء مليون حاوية قياسية (تي. إي. يو)، و5 ملايين طن من البضائع السائبة، مما يمكّنه من مواكبة النمو المتسارع في حجم التجارة الإقليمية والدولية.
ولا يقتصر دور الميناء على عمليات المناولة البحرية، بل يمتد إلى تقديم خدمات لوجستية متكاملة، تشمل منطقة إيداع وإعادة تصدير متطورة، ومرافق تخزين حديثة، وخدمات المناولة والتجميع، إلى جانب مرونة كبيرة في الإجراءات الجمركية، التي تُسرّع عمليات الفسح وتقلل التكاليف والزمن.
دعم للتنافسية والأمن الغذائي
يأتي تطوير الميناء تحت إشراف الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ليجسد نموذجاً متكاملاً بين الصناعة والخدمات اللوجستية.
ويسهم ذلك في تعزيز التنافسية الاقتصادية للمنتجات السعودية بالأسواق العالمية، ودعم الأمن الغذائي والطاقي، ودفع عجلة التنمية المستدامة في منطقة جازان وجنوب المملكة.
ومع استمرار التوسعات المخطط لها، يتوقع أن يصبح ميناء جازان للصناعات الأساسية والتحويلية مركزاً لوجستياً عالمياً بارزاً، يعكس طموح المملكة في أن تكون حلقة وصل رئيسة في سلاسل التوريد الدولية، وشريكاً إستراتيجياً موثوقاً في التجارة العالمية.
بوابة حيوية
يبرز الميناء اليوم كبوابة إستراتيجية مهمة نحو دول القرن الإفريقي، حيث يدعم تصدير المنتجات السعودية مستفيداً من قربه الجغرافي وتسهيلاته اللوجستية، مما يعزز التبادل التجاري مع القرن الإفريقي.
وتتواصل جهود تطويره من خلال توسيع البنية التحتية وتوقيع شراكات إستراتيجية، بالإضافة إلى مشاريع متكاملة في الطاقة المتجددة والنقل البحري الأخضر، ليصبح نموذجاً عالمياً في التنمية المستدامة، وداعماً رئيساً للاستثمارات الصناعية واللوجستية في المنطقة.
مزايا ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية
الموقع الإستراتيجي
ـ يربط بين 3 قارات
ـ بوابة حيوية نحو دول القرن الإفريقي
ـ قريب من القرن الإفريقي
جاهزية للسفن العملاقة
ـ عمق الغاطس: 16.5 مترا
ـ يستقبل سفن الحاويات من الجيل الخامس
ـ سفن البضائع السائبة والعامة
البنية التحتية
ـ إجمالي أطوال الأرصفة: 1.250 مترا
ـ رصيف الحاويات: 540 مترا
ـ رصيف البضائع العامة: 360 مترا
ـ رصيف البضائع السائبة: 350 مترا
ـ مساحة تشغيلية: أكثر من 7 كلم مربع
الطاقة الاستيعابية
ـ 1 مليون حاوية قياسية (TEU) سنوياً
ـ 5 ملايين طن من البضائع السائبة سنوياً
الخدمات اللوجستية
ـ منطقة إيداع وإعادة تصدير متطورة
ـ مرافق تخزين حديثة
ـ خدمات مناولة وتجميع متكاملة
ـ إجراءات جمركية مرنة تُسرّع الفسح وتقلل التكاليف والزمن
وتضمنت هذه الحوافز دعما للعملاء الجدد، وتخفيفا للتكاليف الأولية بخصم ثابت، يصل إلى 20% لأول 90 يوما، مع إعفاء کامل 100% من الرسوم البحرية لأول 3 رحلات.
كما تضمنت الشحن وفق هيكل حوافز تصاعدي من 5 فئات للواردات والصادرات المحلية بخصومات على خدمات المناولة، تبدأ من 5% وتصل إلى 20%.
وتضمنت الحوافز أيضا خدمات ترانزيت بنظام حوافز مكون من 4 فئات، يعتمد على حجم المناولة يصل إلى 50%.
ترسيخ موقع
يواصل الميناء ترسيخ موقعه كواجهة حيوية وإستراتيجية للمملكة العربية السعودية على ساحل البحر الأحمر من خلال تعزيز حركة التجارة الدولية، ودعم سلاسل الإمداد العالمية بكفاءة عالية، وذلك في إطار جهود المملكة الرامية إلى تحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال التنويع الاقتصادي والتطوير اللوجستي.
ويُعد الميناء أحد أبرز المسارات اللوجستية ضمن منظومة موانئ المملكة على الساحل الغربي، إذ يربط بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا، ويفتح آفاقاً واسعة أمام الصادرات من منطقة جازان والجنوب السعودي، مع قدرته على استقطاب استثمارات نوعية في قطاعات الصناعات الأساسية والتحويلية.
جاهزية لسفن الجيل الخامس
يتميز الميناء بموقعه الجغرافي، وعمق غاطسه البالغ 16.5 متراً، مما يؤهله لاستقبال السفن العملاقة من الجيل الخامس. ويبلغ إجمالي أطوال أرصفته 1250 متراً، موزعة على مساحة تشغيلية تتجاوز 7 كيلومترات مربعة، وتشمل رصيفا للحاويات بطول 540 متراً، ورصيفا للبضائع العامة بطول 360 متراً، ورصيفا للبضائع السائبة بطول 350 متراً.
طاقة استيعابية هائلة
تبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء مليون حاوية قياسية (تي. إي. يو)، و5 ملايين طن من البضائع السائبة، مما يمكّنه من مواكبة النمو المتسارع في حجم التجارة الإقليمية والدولية.
ولا يقتصر دور الميناء على عمليات المناولة البحرية، بل يمتد إلى تقديم خدمات لوجستية متكاملة، تشمل منطقة إيداع وإعادة تصدير متطورة، ومرافق تخزين حديثة، وخدمات المناولة والتجميع، إلى جانب مرونة كبيرة في الإجراءات الجمركية، التي تُسرّع عمليات الفسح وتقلل التكاليف والزمن.
دعم للتنافسية والأمن الغذائي
يأتي تطوير الميناء تحت إشراف الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ليجسد نموذجاً متكاملاً بين الصناعة والخدمات اللوجستية.
ويسهم ذلك في تعزيز التنافسية الاقتصادية للمنتجات السعودية بالأسواق العالمية، ودعم الأمن الغذائي والطاقي، ودفع عجلة التنمية المستدامة في منطقة جازان وجنوب المملكة.
ومع استمرار التوسعات المخطط لها، يتوقع أن يصبح ميناء جازان للصناعات الأساسية والتحويلية مركزاً لوجستياً عالمياً بارزاً، يعكس طموح المملكة في أن تكون حلقة وصل رئيسة في سلاسل التوريد الدولية، وشريكاً إستراتيجياً موثوقاً في التجارة العالمية.
بوابة حيوية
يبرز الميناء اليوم كبوابة إستراتيجية مهمة نحو دول القرن الإفريقي، حيث يدعم تصدير المنتجات السعودية مستفيداً من قربه الجغرافي وتسهيلاته اللوجستية، مما يعزز التبادل التجاري مع القرن الإفريقي.
وتتواصل جهود تطويره من خلال توسيع البنية التحتية وتوقيع شراكات إستراتيجية، بالإضافة إلى مشاريع متكاملة في الطاقة المتجددة والنقل البحري الأخضر، ليصبح نموذجاً عالمياً في التنمية المستدامة، وداعماً رئيساً للاستثمارات الصناعية واللوجستية في المنطقة.
مزايا ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية
الموقع الإستراتيجي
ـ يربط بين 3 قارات
ـ بوابة حيوية نحو دول القرن الإفريقي
ـ قريب من القرن الإفريقي
جاهزية للسفن العملاقة
ـ عمق الغاطس: 16.5 مترا
ـ يستقبل سفن الحاويات من الجيل الخامس
ـ سفن البضائع السائبة والعامة
البنية التحتية
ـ إجمالي أطوال الأرصفة: 1.250 مترا
ـ رصيف الحاويات: 540 مترا
ـ رصيف البضائع العامة: 360 مترا
ـ رصيف البضائع السائبة: 350 مترا
ـ مساحة تشغيلية: أكثر من 7 كلم مربع
الطاقة الاستيعابية
ـ 1 مليون حاوية قياسية (TEU) سنوياً
ـ 5 ملايين طن من البضائع السائبة سنوياً
الخدمات اللوجستية
ـ منطقة إيداع وإعادة تصدير متطورة
ـ مرافق تخزين حديثة
ـ خدمات مناولة وتجميع متكاملة
ـ إجراءات جمركية مرنة تُسرّع الفسح وتقلل التكاليف والزمن
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment