الاحتلال يوجه قواته للاستعداد لوقف النار في لبنان مساء اليوم رغم استمرار المعارك وتعثر الاتصال المباشر

(MENAFN- Palestine News Network ) بيروت - PNN - كشفت تقارير إعلامية عبرية، اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر تعليمات لقواته في الميدان بالاستعداد لدخول اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ مساء اليوم، وذلك بالتزامن مع استمرار المواجهات العنيفة في الجنوب وتعثر المساعي الدبلوماسية لعقد اتصال مباشر بين بيروت وتل أبيب.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن هذه التوجيهات تأتي في ظل جهود دولية مكثفة تقودها واشنطن، حيث صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن "زعيمي إسرائيل ولبنان سيجريان محادثات اليوم"؛ إلا أن مصادر لبنانية أفادت بأن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو برفضه القاطع لإجراء اتصال مباشر مع بنيامين نتنياهو، ما أدى إلى سقوط هذا المسار الذي كان مطروحاً خلف الكواليس.

ميدانياً، لم تنعكس هذه الأجواء السياسية تهدئة على الأرض؛ إذ اندلعت اشتباكات ضارية في مدينة بنت جبيل بين مقاتلي حزب الله وقوات الاحتلال، تركزت عند مداخل المدينة وسط عمليات نسف واسعة للمباني والمنازل في منطقة "السوق الكبير". كما دمر الطيران الحربي الإسرائيلي بالكامل "جسر القاسمية"، وهو آخر الجسور الرئيسية التي تربط ضفتي نهر الليطاني، في خطوة تهدف لتقطيع أوصال الجنوب.

وواصلت طائرات الاحتلال غاراتها الدموية، حيث استهدفت منزلاً في بلدة "الهبارية" ما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء، كما طالت الغارات محيط مستشفى تبنين ومخيم "برج الشمالي"، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي مركز على بلدتي الخيام ودبين.

يأتي هذا التصعيد الميداني والارتباك الدبلوماسي في لحظة حرجة، حيث يسابق الوسطاء الزمن لتثبيت وقف إطلاق النار المقترح، في وقت يواصل فيه الاحتلال سياسة الأرض المحروقة وتدمير البنى التحتية الحيوية في عمق الجنوب اللبناني.

MENAFN16042026000205011050ID1110992064

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث