اتحاد مصارف الإمارات يبحث التحديات العالمية ودعم الأهداف الاستراتيجية للدولة

(MENAFN- Al-Bayan) ">عقد المجلس التشاوري للرؤساء التنفيذيين لاتحاد مصارف الإمارات اجتماعه الدوري الأول للعام 2026 برئاسة محمد عمران الشامسي، نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الإمارات، رئيس مجلس إدارة بنك رأس الخيمة الوطني، لبحث التطورات والتحديات العالمية والإقليمية التي تواجه المصارف، وسبل التعامل معها من أجل تحقيق الخطط الاستراتيجية لاتحاد مصارف الإمارات وتعزيز دور القطاع المصرفي والمالي في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات.

وأشاد المجلس التشاوري للرؤساء التنفيذيين لاتحاد مصارف الإمارات بالأداء القوي للقطاع المصرفي خلال العام الماضي (2025)، وأكد مجدداً على قدرة القطاع المصرفي والمالي في دولة الإمارات مواصلة النمو والازدهار تحت الإشراف المباشر من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، الذي يقود جهود تطوير القطاع عبر وضع الأطر اللازمة لحماية الاستقرار المالي وتعزيز التشريعات النقدية والرقابية والارتقاء بالقطاعات المالية والمصرفية والتأمينية.

وقال محمد عمران الشامسي، نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الإمارات، رئيس المجلس التشاوري للرؤساء التنفيذيين: ((يواصل القطاع المصرفي والمالي مسيرة التطور والنمو وترسيخ مكانته الريادية باعتباره أكبر قطاع مصرفي ومالي في الشرق الأوسط من حيث إجمالي الأصول، والتي وصلت قيمتها إلى 5.4 تريليونات درهم. ونفخر بالأداء القوي للتوطين في القطاع المصرفي والمالي الذي تجاوز مستهدفات العام 2025 بنسبة وصلت إلى حوالي 160%. ونحن نجدد التزامنا بالعمل مع كافة الشركاء الاستراتيجيين من أجل قيام القطاع المصرفي والمالي بدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية عبر تطوير قدرات القطاع وإمكاناته لتوفير منتجات وخدمات مبتكرة تلبي متطلبات جميع شرائح العملاء)).

وأكد الاجتماع على أهمية مواصلة مسيرة تعزيز التوطين في القطاع المصرفي والمالي، مشيداً بإنجازات البنوك الأعضاء في الاتحاد خلال السنوات الماضية عبر توفيرهم الفرص لمواطني ومواطنات دولة الإمارات وإطلاق برامج متخصصة لتأهيل المواهب والكفاءات من أجل مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي والمالي، مع تمكينهم في مواقع قيادية استراتيجية وفق معايير عالمية.

واستعرض الاجتماع إنجازات ومبادرات اتحاد مصارف الإمارات خلال العام الماضي، مشيداً بدور اللجان الفنية المختلفة للاتحاد وإدارته التنفيذية المتمثلة في المدير العام وطاقمه في الأمانة العامة، في دورهم لتنسيق ودعم صناعة القرار عبر إجراء الدراسات والأبحاث والمشاورات التي تُسهِم في مواكبة المصارف الأعضاء للتطورات الاقتصادية والتكنولوجية التي تؤثر في الصناعة المصرفية. وأكد المشاركون في اجتماع المجلس التشاوري للرؤساء التنفيذيّين لاتحاد مصارف الإمارات على ضرورة مواصلة وتطوير العديد من المبادرات التي أطلقها الاتحاد خلال السنوات الماضية لتقديم تجربة مصرفية متطورة وآمنة وسلِسة وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركزٍ مصرفي ومالي عالمي.

وأشاد المشاركون في الاجتماع بكفاءة بنوك الإمارات في التعامل باحترافية مع التطورات والتحديات العالمية، مؤكدين أهمية المحافظة على المكانة الريادية للقطاع المصرفي والمالي في الدولة عبر مواكبة التطورات التشريعية والتنظيمية والتكنولوجية وحماية البنية الرقمية للقطاع ودعم الشمول المالي والشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال وحلول التمويل المستدام.

كما أضاف الشامسي قائلاً: ((تؤكد الصناعة المصرفية والمالية في دولة الإمارات على مكانتها الصدارية عبر تحقيق المزيد من الإنجازات، التي نحرص على المحافظة والبناء عليها للوصول إلى آفاق أوسع من النمو والازدهار. ويعكس الأداء القوي للقطاع المصرفي، مع محافظته على معدلات قوية لكفاءة رأس المال والمخصصات والاحتياطيات، يعكس قدرته على مواصلة النمو مع الالتزام بكافة التشريعات والأنظمة المحلية والعالمية، ومعايير الحوكمة، والشفافية، والاستدامة)).

وقال الشامسي: ((ناقش اجتماع المجلس التشاوري للرؤساء التنفيذيين أداء القطاع المصرفي والمالي والإنجازات التي حققها الاتحاد خلال العام الماضي (2025) والربع الأول من العام الجاري (2026)، والخطط التي يعتزم تنفيذها في الفترة المقبلة. وأكدنا جميعاً على مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات والمعارف والاستفادة من المنصات التي يوفرها اتحاد مصارف الإمارات من أجل دعم تطور الصناعة المصرفية والمالية)).

MENAFN14042026000110011019ID1110980760

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث