السعودية عودة خط شرق - غرب لطاقته التشغيلية الكاملة بـ 7 ملايين برميل يوميا

(MENAFN- Al-Anbaa)


أعلنت وزارة الطاقة السعودية أمس عن نجاح الجهود التشغيلية والفنية في استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق - غرب، البالغة نحو 7 ملايين برميل يوميا، واستعادة الكميات المتأثرة من إنتاج حقل منيفة البالغة نحو 300 ألف برميل يوميا، وذلك خلال فترة زمنية وجيزة. وفيما يتعلق بحقل خريص، أشارت الوزارة إلى أنه لاتزال الأعمال جارية لاستعادة القدرة الإنتاجية الكاملة، وسيعلن عن ذلك عند اكتمالها. بيان وزارة النفط السعودية، جاء إلحاقا لبيان الوزارة الصادر في 9 الجاري، بشأن تأثر بعض مرافق منظومة الطاقة في المملكة نتيجة الاستهدافات، بما في ذلك فقدان نحو 700 ألف برميل يوميا من طاقة الضخ عبر خط أنابيب شرق - غرب، وانخفاض إنتاج حقل منيفة بنحو 300 ألف برميل يوميا، إضافة إلى تأثر إنتاج حقل خريص بنحو 300 ألف برميل يوميا، ويعكس هذا التعافي السريع ما تتمتع به شركة أرامكو السعودية، ومنظومة الطاقة في المملكة، من مرونة تشغيلية عالية وكفاءة في إدارة الأزمات، بما يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والعالمية، ويدعم الاقتصاد العالمي.
وفي سياق متصل، توقع المحلل النفطي الكويتي جمال الغربللي عدم ارتفاع أسعار النفط على المدى القصير في ظل وجود عوامل تحد من وتيرة الصعود من بينها عودة خط الأنابيب (شرق - غرب) في المملكة العربية السعودية إلى طاقته التشغيلية الكاملة، الذي ينقل نحو 7 ملايين برميل يوميا إلى جانب سحب عدد من الدول من مخزوناتها الاستراتيجية فضلا عن زيادة الإنتاج من بعض الدول. وأوضح الغربللي في تصريح لـ «كونا» أمس أن تحالف (أوپيك +) من المتوقع أن يتخذ موقفا قويا لاحتواء الصدمة السعرية في الأسواق بما يسهم في تحقيق زيادات معتدلة ومسيطر عليها.
وأضاف أن الأنظار تتجه حاليا إلى قرارات التحالف بشأن مستويات الإنتاج سواء عبر زيادته أو الإبقاء عليه في ظل الدور المحوري لكل من السعودية وروسيا، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مشاورات ومفاوضات مكثفة بين الجانبين لاحتواء تداعيات السوق.
وأشار الغربللي إلى أنه على الرغم من استبعاد حدوث ارتفاعات كبيرة في المدى القريب فإن المدى المتوسط قد يشهد زيادات ملحوظة في الأسعار في حال استمرار الظروف الحالية، وبين أن التوقعات السابقة كانت تشير إلى احتمال لجوء إيران إلى استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط إلا أن التطورات الأخيرة أظهرت قدرا من المرونة من الجانب الأميركي في هذا الملف. ولفت إلى أن أي ارتفاعات آنية قد تحدث ستكون ردة فعل طبيعية للأسواق إلا أنها مرشحة للاحتواء عبر إجراءات عدة، منها السحب من المخزونات الاستراتيجية في كل من اليابان والولايات المتحدة وزيادة الإنتاج من قبل روسيا إضافة إلى رفع كميات التصدير عبر خط (شرق - غرب) في السعودية.
وذكر أن مغادرة بعض شحنات النفط مؤخرا متجهة إلى الصين والهند تسهم في تخفيف الضغوط على الأسعار مرجحا تسجيل ارتفاعات محدودة في المدى القريب دون قفزات سريعة، مؤكدا أنه في حال استمرار المعطيات الحالية فإن الأسعار قد تشهد ارتفاعات ملحوظة على المدى المتوسط لتصل إلى مستويات تتراوح بين 140 و160 دولارا للبرميل.

MENAFN12042026000130011022ID1110973076

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث