وفرة المراعي الطبيعية في المفرق تخفف الأعباء عن مربي الماشية
وأكد عدد من مربي الماشية، أن المنخفضات الجوية المتتالية والهطولات المطرية الغزيرة خلال فصل الشتاء الحالي، أدت إلى ازدهار المراعي الطبيعية، لا سيما في المناطق الغربية من المحافظة.
وقال عدنان عبدالله، أحد مربي الماشية، إن توفر النباتات الطبيعية المتنوعة في هذه المراعي لم يقتصر أثره على الجانب الاقتصادي فحسب، بل ساهم في حماية المواشي من الأمراض الناتجة عن الاعتماد الكلي على الأعلاف الجافة، مؤكداً انعكاس ذلك على جودة ونوعية منتجات الحليب ومشتقاته.
من جهته، أوضح المواطن عايد الحديد، أن الموسم المطري الحالي وفر بديلاً مجانياً وبقيمة غذائية عالية للأعلاف ومنها الشعير والنخالة، ما أتاح لمربي الماشية توفير كلف الشراء لعدة أشهر، مشيرًا إلى أن المناطق الرعوية تشهد إقبالاً كبيراً من أصحاب الحيازات للاستفادة من هذه الأغطية النباتية التي تحسن من جودة اللحوم والألبان.
وفي سياق متصل، لفت المواطن محمود الخالدي إلى أن بعض كبار مربي الماشية عمدوا إلى شراء محاصيل الشعير في الأراضي الزراعية لاستخدامها كمراعي إضافية، لضمان مصدر غذاء طبيعي وصحي لفترات طويلة، مؤكداً أن المواسم المطرية الجيدة تعد العامل الأساس في الارتقاء بقطاع الثروة الحيوانية بالمفرق، التي تتصدر محافظات المملكة في هذا المجال.
من جانبه، استعرض المهندس الزراعي طايل نايف الفوائد الفنية للمراعي الطبيعية، مبيناً أنها تساهم في خفض الفاتورة العلاجية والبيطرية؛ نظراً لاحتواء المراعي على نباتات طبية تعزز مناعة الماشية وتقلل من إصابتها بالأمراض.
وأضاف نايف، أن التنوع النباتي يسهم بشكل مباشر في رفع جودة المنتجات الحيوانية وزيادة كميات إنتاج الحليب، وهو ما يعزز القيمة المضافة لهذا القطاع خلال هذه الفترة من العام.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment