وزير العدل 2582 طلبا لدى لجنة دعاوى النسب وتصحيح الأسماء خلال عام 2025
-
طلبات تصحيح الاسم جاءت في المرتبة الأولى بنسبة 69 % من إجمالي الطلبات
16 % لتعديل الاسم و5% لكل من تغيير الاسم الأول وإثبات النسب.. وتوزعت بقية الطلبات بين إضافة لقب وحذف لقب ونفي النسب
الكويتيون شكّلوا النسبة الأكبر من مقدمي الطلبات بـ 80 % مقابل 16% من جنسيات أخرى و4 % للمقيمين بصورة غير قانونية
قال وزير العدل المستشار ناصر السميط، إن الإحصائيات المسجلة لدى لجنة دعاوى النسب وتصحيح الأسماء خلال العام 2025 تعكس أهمية المرسوم بقانون بشأن تنظيم إجراءات دعاوى النسب وتصحيح الأسماء وتؤكد أن هذا التنظيم جاء استجابة لواقع عملي فعلي بما يعزز اليقين القانوني ويوحد الإجراءات المرتبطة بالهوية الشخصية والأسرية.
وأضاف المستشار السميط في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الخميس، أن إجمالي الطلبات المقدمة إلى اللجنة خلال العام 2025 بلغ 2582 طلبا، مبينا أن طلبات تصحيح الاسم جاءت في المرتبة الأولى بنسبة 69 في المئة من إجمالي الطلبات.
وأوضح أن طلبات تعديل الاسم جاءت في المرتبة التالية بنسبة 16 في المئة تلتها طلبات تغيير الاسم الأول وإثبات النسب بنسبة 5 في المئة لكل منهما فيما توزعت بقية الطلبات بين إضافة لقب وحذف لقب ونفي النسب.
وذكر أن هذه المؤشرات تظهر الحاجة إلى إطار قانوني وإجرائي واضح يضبط الاختصاص ويوحد مسار النظر في هذه الطلبات ويعزز الدقة والانضباط في الملفات المرتبطة بالهوية الشخصية والأسرية.
وبين أن الكويتيين شكلوا النسبة الأكبر من مقدمي الطلبات بنسبة 80 في المئة من الإجمالي مقابل 16 في المئة من جنسيات أخرى و4 في المئة للمقيمين بصورة غير قانونية.
وأكد وزير العدل أن هذه المؤشرات تعزز سلامة التوجه التشريعي للدولة في هذا الملف وتدعم مسار تحديث الإجراءات بما يحفظ الحقوق ويعزز استقرار المراكز القانونية للأفراد.
وكانت الجريدة الرسمية (الكويت اليوم) نشرت أمس الأول الثلاثاء المرسوم بقانون بشأن تنظيم إجراءات دعاوى النسب وتصحيح الأسماء.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment