تكون بعد الانفجار العظيم.. اكتشاف أنقى نجم في الكون
ونظراً لضخامة هذه النجوم وسخونتها، لم يتم رصد أي منها مباشرة حتى الآن، ويُعتقد أن معظمها لم ينجُ حتى اليوم، لكن النجوم المنحدرة منها منخفضة الكتلة قد تبقى موجودة وفق iflscience.
تُعد هذه النجوم شبه النقية نادرة للغاية، حيث تحتوي على أدنى نسبة من العناصر المعدنية. في حالة النجم J0715−7334، أظهرت القياسات أنه يمتلك أدنى حد أعلى معروف للمعدنية Z
تم اكتشاف هذا النجم باستخدام بيانات مسح SDSS-V وتلسكوبات ماجلان، حيث رصدت الأطياف عالية الدقة لهذا العملاق الأحمر الموجود في مجرتنا، والذي يبدو غريباً مقارنة بالنجوم الأخرى. ويعتقد الفريق أن النجم تشكّل في سحابة ماجلان الكبرى، وقد حافظ على نقاوته بسبب بعد مداره في الهالة المجرية وغلافه الحراري الكبير، الذي منع أي تلوث سطحي من الغاز بين النجوم.
ويشير الباحث ألكسندر جي وفريقه إلى أن خصائص هذا النجم تتوافق مع نماذج التخليق النووي للمستعرات العظمى التي قد تنشأ عن نجوم الجيل الثالث، ويقدّرون أن نجم القديم الذي شكّله كان ضخماً بما يقارب 30 ضعف كتلة الشمس، وانفجاره أطلق طاقة عالية بلغت حوالي 5 × 1051 إرج.
نُشرت هذه الدراسة المهمة في مجلة Nature Astronomy، وتفتح الباب أمام فهم أعمق لأصل النجوم الأولى في الكون وكيفية تطورها.
رغم أن هذا الاكتشاف ليس رصداً مباشراً لنجم من الجيل الثالث، إلا أنه يمثل مثالاً نادراً على نجم شبه نقي، وقد يساعد في فهم تشكيل النجوم الأولى وتطور الكون المبكر.
ويواصل العلماء البحث عن نجوم أخرى من هذا النوع، بينما أتاح تلسكوب جيمس ويب الفضائي اكتشاف مجرات فقيرة بالمعادن، لكنها لا تزال بعيدة عن الحد الأدنى الذي يميز نجوم الجيل الثالث الحقيقي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment