"جودة الحياة المهنية": "الرفاه والمرونة" المحرك الأساسي لبناء مجتمعات حيوية ومستدامة
بمناسبة اليوم العالمي للصحة، الذي يوافق السابع من أبريل من كل عام، أكدت جمعية جودة الحياة المهنية أن صحة الإنسان ورفاهه هما المحرك الأساسي لبناء مجتمعات حيوية ومستدامة، مشددة على أن الاستثمار في الفرد هو استثمار في مستقبل الوطن.
وصرح الدكتور عبدالله الحامد، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، بأن شعار هذا العام «معاً من أجل الصحة.. دعم العلم» يأتي ليؤكد ضرورة تبني السياسات المهنية القائمة على الحقائق والدراسات العلمية لتعزيز جودة الحياة. وأوضح الحامد أن الجمعية تضع «الإنسان» على رأس أولوياتها، كونه الوسيلة والهدف الأسمى لتحقيق التنمية والتقدم في أوطاننا، خاصة في ظل الظروف والتحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وأشار الحامد إلى أن الجمعية تسعى جاهدة إلى نشر ثقافة جودة الحياة في بيئات العمل، ودعم المؤسسات لتبني مفاهيم الرفاه الوظيفي والمرونة. وأكد أن تحقيق التوازن الصحي بين العمل والحياة الشخصية يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الأداء وتقليل الضغوط المهنية، مما ينعكس إيجاباً على الاستقرار الأسري والمجتمعي. وبيّن أن الإحصاءات العالمية التي تشير إلى تأثر أداء أكثر من 50% من الموظفين بالضغوط المختلفة، تستدعي تضافر الجهود لتهيئة بيئات عمل محفزة وإيجابية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment