اليابان تؤكد التضامن مع ما تتخذه الإمارات للدفاع عن نفسها وباكستان: نقف صفاً واحداً مع إخواننا السعوديين

(MENAFN- Al-Anbaa)

    جامعة الدول العربية تحذر من انزلاق الوضع إلى مآلات غير مسبوقة وتناشد الوسطاء العمل بكل السبل لتجسير الهوة بين المواقف


تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة اتصالا هاتفيا من رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، بحثا خلاله التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي إلى جانب تأثيراتها الخطيرة على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وقالت وكالة الانباء الاماراتية «وام» ان صاحب السمو رئيس الامارات بحث كذلك مع تاكايتشي الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المتواصلة ضد دولة الإمارات ودول المنطقة والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة..وأدانت رئيسة الوزراء هذه الاعتداءات،مؤكدة تضامن اليابان مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن نفسها وسيادتها وضمان سلامة وأمن مواطنيها.
واستعرض الجانبان خلال الاتصال مختلف جوانب التعاون، خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية وما تشهده من تطور في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين،مشيدين بالاختتام الناجح لمفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، التي من شأنها أن تسهم في تعزيز تدفقات التجارة والاستثمارات، وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين.
في غضون ذلك، اشاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بضبط النفس الذي ابدته المملكة العربية السعودية، وقال انه اجرى اتصالا مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.
وقال شريف في منشور على حسابه الرسمي في منصة «اكس»: تحدثت مع أخي العزيز، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ونقلت إليه تضامن باكستان الراسخ مع المملكة العربية السعودية. وأدنت بشدة الهجوم الذي وقع اليوم على منشأة الجبيل النفطية. إننا نقف صفا واحدا مع إخواننا وأخواتنا السعوديين.
وأضاف «أثنيت على ضبط النفس الذي أبدته المملكة تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الملكي ولي العهد، وأكدت مجددا التزام باكستان بدعم جهود السلام من أجل خفض التصعيد في المنطقة».
وكانت وزارة الخارجية الباكستانية ادانت اعتداءات إيران بالصواريخ والمسيرات على منشآت الطاقة السعودية، فيما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول باكستاني قوله: سنصطف مع السعودية بموجب اتفاقية الدفاع إذا تصاعد النزاع.
وأدانت القوات المسلحة الباكستانية استمرار الاعتداءات إيران تجاه السعودية وقالت إن هجماتها تصعيد مجاني يضرب جهود السلام.
وذكرت أن هذه الاعتداءات تقوض أي مخرج ديبلوماسي للأزمة وأن صبر السعودية وتعقلها رغم استفزاز إيران هو ما أبقى باب الوساطة مفتوحا.
وحذرت من أن استمرار إيران بهجومها العدائي على السعودية سيغلق باب الوساطة.
من جهة أخرى، حذرت قطر من أن المنطقة تقترب من وضع «لا يمكن السيطرة عليه» مع تواصل الحرب في الشرق الأوسط.
وجدد مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية د.ماجد الأنصاري، إدانة الانتهاكات الإيرانية في استهداف قطر وكل دول المنطقة، كما أدان الاعتداء على البنى التحتية.
وقال الأنصاري في اجاطة صحافية اسبوعية أمس: «نحن ندعم الأشقاء في الوساطة ولا نساهم فيها بشكل مباشر»، مؤكدا انه «يجب أن يبدأ الحل بتوقف الطرف الإيراني عن استهداف دول المنطقة».
وأضاف: «شددنا في كل رسائلنا مع الجميع خطورة استهداف البنى التحتية، وأكدنا لوزير خارجية إيران أن استمرار التهديد لن يحل الأزمة بل سيعقدها على الجميع».
ولفت إلى ان «التهديد باستهداف منشآت الطاقة بالخليج ليس حلا وسيدخل المنطقة في تحديات جديدة». كما ان «إغلاق مضيق هرمز يهدد سلاسل الإمداد وصناعة الطاقة والأمن الغذائي عالميا». وقال: نعاني جميعا بسبب إغلاق مضيق هرمز بشكل عبثي.
وحول التقارير الاعلامية عن وساطة باكستانية للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، قال الانصاري: لسنا منخرطين في الوساطة وننشغل بالدفاع عن سيادتنا، لكننا ندعم جهود باكستان.
وأضاف: لسنا طرفا في هذه الحرب لكننا على تواصل يومي مع الفاعلين لخفض التصعيد، ونتفق في المنطقة على أنه لا رابح من الحرب بل ستكون لها تبعات سلبية على الجميع.
وجدد التأكيد على ان «الهجوم على منشآت الطاقة من أي طرف غير مقبول وهو ما نقلناه لوزير خارجية إيران».
وأشار إلى أن «هناك تنسيقا دائما بين دول مجلس التعاون الخليجي وجاهزون للتعامل مع أي تهديدات»، معتبرا أن «أي اتفاق بشأن هرمز بعد الحرب يجب ألا يستبعد الأطراف الإقليمية مع ضمانات دولية»، داعيا «كل الأطراف لوقف التصعيد الذي يتسبب في أضرار للجميع».
بدورها، حذرت جامعة الدول العربية، من انزلاق الوضع في الشرق الأوسط إلى مآلات غير مسبوقة، معتبرة أن تصلب المواقف يمكن أن يقود إلى سيناريوهات كارثية لن يكون أي طرف بمنأى عن تبعاتها.
وأكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، في تصريحات، ضرورة تحلي جميع الأطراف بالمسؤولية في هذه اللحظة الدقيقة، والعمل على تجنيب المنطقة كوارث ستمتد آثارها حتما لسنوات.
وناشد الوسطاء العمل بكل السبل الممكنة لتجسير الهوة بين المواقف إنقاذا للوضع، ومن أجل تجنيب المنطقة برمتها تبعات التدمير والخراب، معربا عن رفضه وإدانته للتهديدات الإيرانية باستهداف منشآت حيوية لدى دول عربية.
كما حذر الأمين العام إيران من التمادي في سياستها العدائية تجاه المنطقة العربية، داعيا المسؤولين الإيرانيين إلى «التفكير مليا في اليوم التالي للحرب.. وما ستخلفه هذه السياسة من رواسب لا تمحى».

MENAFN07042026000130011022ID1110955133

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث