قلق الطيران.. كيف تسيطر على الخوف وتستمتع بالرحلة؟

(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري- يمثّل الصعود إلى الطائرة تجربة عادية للبعض، لكنه بالنسبة لما يقارب 40% من الناس يتحول إلى اختبار حقيقي للأعصاب، مع تسارع نبضات القلب وتعرّق اليدين وأفكار يصعب السيطرة عليها.
ورغم لجوء كثيرين إلى تشتيت أنفسهم بمشاهدة الأفلام أو الاستماع للموسيقى، يؤكد خبراء أن هذه الأساليب لا تعالج جذور المشكلة، بل تخففها مؤقتاً فقط.
فهم ما يحدث في جسمك هو البداية
عند الشعور بالخوف، يدخل الدماغ في حالة تأهب، ما يضخم الإحساس بالخطر حتى لو لم يكن حقيقياً. لذلك، ينصح المختصون بالتركيز على فهم هذه الاستجابة بدلاً من مقاومتها، لأن تجاهلها أو الهروب منها قد يزيد حدتها.
تقنيات بسيطة تهدّئ الجهاز العصبي
من أكثر الطرق فعالية:
التنفس البطيء والواعي
تقبّل الإحساس الجسدي بدلاً من مقاومته
التحضير النفسي المسبق للرحلة
هذه الأساليب تساعد الجسم على إدراك أن الوضع آمن، مما يقلل التوتر تدريجياً.
الهدوء يبدأ قبل الوصول إلى المطار
يوضح روبين سوسا، اختصاصي التنفس، أن الحالة النفسية قبل الرحلة تلعب دوراً كبيراً في التجربة. فالوصول إلى المطار وأنت متوتر أو مستعجل يضع جهازك العصبي في وضع“الخطر” منذ البداية.
لذلك، يُنصح بالاستعداد قبل الرحلة بساعتين على الأقل، مع ممارسة تنفس هادئ يقلّل سرعة الشهيق والزفير تدريجياً، حتى يعود الجسم إلى حالة توازن طبيعي.
التعامل مع الخوف.. لا القضاء عليه فوراً
الهدف ليس التخلص من الخوف بشكل فوري، بل تعلّم السيطرة عليه. ومع التكرار، يصبح القلق أقل حدة، وتتحول تجربة الطيران من مصدر توتر إلى رحلة أكثر هدوءاً وراحة.

MENAFN07042026000208011052ID1110951194

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث