رئيس الإمارات ناقش مع وزير الخارجية التصعيد العسكري المتزايد جراء العدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة

(MENAFN- Al-Anbaa)

    الجانبان استعرضا جهود البلدين للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما ومواطنيهما والعلاقات الثنائية الأخوية المتينة والوطيدة بين الشعبين الشقيقين


استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، امس وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، بمناسبة الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الخارجية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وذلك بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
‏ونقل وزير الخارجية خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وتمنيات سموهما له بتمام الصحة وموفور العافية وللشعب الإماراتي الشقيق المزيد من التقدم والازدهار، فيما حمله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته إلى أخيه صاحب السمو أمير الكويت وتمنياته لبلده وشعبه الشقيق مزيداً من النماء والرخاء في ظل قيادته الحكيمة.
‏وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية الأخوية المتينة والوطيدة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، كما تم خلال اللقاء مناقشة آخر التطورات حول ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري متزايد نتيجة للعدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة، وانعكاساته الخطيرة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي في ظل الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتي الإمارات والكويت ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، إضافة إلى الجهود التي يبذلها البلدان للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

MENAFN06042026000130011022ID1110949575

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث