403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
سينصرنا الله على كل معتدٍ
(MENAFN- Al-Anbaa) كتبت مقالة قبل 15 سنة عنوانها «مصر هي مصر هي مصر»، قلت فيها إن مصر هي عدد فردي لا يقبل القسمة على 2، بل يقبل القسمة على العرب كلهم. وأضفت: عطني بلد عربي أي بلد عربي وابحث في سجلات وزارة التربية ستجد اسم مدرس مصري عمل هناك وقام بمهنة التعليم الشريفة التي نورت العالم العربي وأخرجته من الظلام إلى النور.
مصر كان لديها خدمة هاتف قبل 120 سنة، ولديها سكك حديد حتى قبل الولايات المتحدة، ولولا وجود دولة عربية متقدمة نسبيا في ذلك الزمان الغابر ونقلت جزءا من تقدمها إلى كامل تراب الوطن العربي لأمضى العالم العربي من شرقه إلى غربه سنوات أطول وأطول في غياهب الظلام والأمية والتخلف.
مصر هي البلد العربي الوحيد الذي جمع المخزون البشري الكبير (120 مليون نسمة) والجيش العظيم (العرمرم) الذي يستطيع الانتشار في أي بلد عربي خلال ساعات، ليس فقط الإمكانية، بل أيضا تسبقها (الحمية والدم العربي) الذي سيفور عندما يشاهد أجنبيا يطأ أرضا عربية غصبا وقهرا.
مصر التي لم ولن تتواني في أي يوم من الأيام عن النصرة والفزعة لأشقائها العرب.
الحرب الحالية بين إيران من جهة، وبين أميركا وإسرائيل من جهة أخرى هي ليست حرب معقدة، كما يحب أن يعتقد البعض، هي حرب مصالح وقتال على كيكة النفوذ الإقليمي، ولا فرق بين إيران وإسرائيل، فإن كانت إسرائيل تحتل بلدا عربيا واحدا، فإن إيران في فترة من الفترات احتلت 4 دول عربية، إلى درجة أن مواطنيها ومسؤوليها كانوا يدخلون لتلك الدول دون جوازات أو تأشيرات، بينما مواطن تلك البلدان وكذلك المواطن العربي يتم إيقافه عند نقاط تفتيش الجوازات لساعات طوال.
كلا البلدين لا يضمران خيرا للأمة العربية والتصدي لهما بصورة واضحة وصريحة يضعهما عند حدهما هو أمر واجب وملح، وإلى هذه اللحظة تقوم جيوش الدول الخليجية بعمل ناجح وجبار في التصدي للعدوان الإيراني وإسقاط 95% من صواريخه ومسيراته بأقل الخسائر البشرية والمادية، والذي تقوم به الدول الخليجية من الدفاع عن النفس، وفي نفس الوقت ضبط النفس وعدم الاندفاع للمشاركة في الحرب على إيران، يجب أن يدرّس في كليات وأقسام العلوم السياسية في الجامعات المتقدمة.
نحن نعلم أن الحرب ليست حربنا وإقحامنا فيها هو حلم العدو الاسرائيلي الذي ما أن يرى شرارة الحرب اندلعت بيننا وبين إيران حتى ينكفئ على نفسه ويسحب نفسه ويتوقف عن إطلاق النار ويأخذ وضع «المتفرج الشمتان والسعيد»، ولسان حاله يقول «انظروا وجدت من يقاتل إيران بالنيابة عني».
نقطة أخيرة: دول الخليج محفوظة، بإذن الله، وبقياداتها الحكيمة التي تعرف مصالح بلدانها وتعرف من صديقها ومن عدوها، وسينصرنا الله على كل معتد بفضله وبسواعد أبنائنا أبطال القوات المسلحة، ولا سمح الله إن تطورت الأمور عسكريا إلى الأسوأ واحتجنا نصرة إخواننا في مصر العربية، فلن ينتظروا دعوتنا وطلبنا فسنجدهم بيننا خلال ساعات.
حفظ الله دول الخليج ومصر وأدام المحبة بينها. ghunaimalzu3by@
مصر كان لديها خدمة هاتف قبل 120 سنة، ولديها سكك حديد حتى قبل الولايات المتحدة، ولولا وجود دولة عربية متقدمة نسبيا في ذلك الزمان الغابر ونقلت جزءا من تقدمها إلى كامل تراب الوطن العربي لأمضى العالم العربي من شرقه إلى غربه سنوات أطول وأطول في غياهب الظلام والأمية والتخلف.
مصر هي البلد العربي الوحيد الذي جمع المخزون البشري الكبير (120 مليون نسمة) والجيش العظيم (العرمرم) الذي يستطيع الانتشار في أي بلد عربي خلال ساعات، ليس فقط الإمكانية، بل أيضا تسبقها (الحمية والدم العربي) الذي سيفور عندما يشاهد أجنبيا يطأ أرضا عربية غصبا وقهرا.
مصر التي لم ولن تتواني في أي يوم من الأيام عن النصرة والفزعة لأشقائها العرب.
الحرب الحالية بين إيران من جهة، وبين أميركا وإسرائيل من جهة أخرى هي ليست حرب معقدة، كما يحب أن يعتقد البعض، هي حرب مصالح وقتال على كيكة النفوذ الإقليمي، ولا فرق بين إيران وإسرائيل، فإن كانت إسرائيل تحتل بلدا عربيا واحدا، فإن إيران في فترة من الفترات احتلت 4 دول عربية، إلى درجة أن مواطنيها ومسؤوليها كانوا يدخلون لتلك الدول دون جوازات أو تأشيرات، بينما مواطن تلك البلدان وكذلك المواطن العربي يتم إيقافه عند نقاط تفتيش الجوازات لساعات طوال.
كلا البلدين لا يضمران خيرا للأمة العربية والتصدي لهما بصورة واضحة وصريحة يضعهما عند حدهما هو أمر واجب وملح، وإلى هذه اللحظة تقوم جيوش الدول الخليجية بعمل ناجح وجبار في التصدي للعدوان الإيراني وإسقاط 95% من صواريخه ومسيراته بأقل الخسائر البشرية والمادية، والذي تقوم به الدول الخليجية من الدفاع عن النفس، وفي نفس الوقت ضبط النفس وعدم الاندفاع للمشاركة في الحرب على إيران، يجب أن يدرّس في كليات وأقسام العلوم السياسية في الجامعات المتقدمة.
نحن نعلم أن الحرب ليست حربنا وإقحامنا فيها هو حلم العدو الاسرائيلي الذي ما أن يرى شرارة الحرب اندلعت بيننا وبين إيران حتى ينكفئ على نفسه ويسحب نفسه ويتوقف عن إطلاق النار ويأخذ وضع «المتفرج الشمتان والسعيد»، ولسان حاله يقول «انظروا وجدت من يقاتل إيران بالنيابة عني».
نقطة أخيرة: دول الخليج محفوظة، بإذن الله، وبقياداتها الحكيمة التي تعرف مصالح بلدانها وتعرف من صديقها ومن عدوها، وسينصرنا الله على كل معتد بفضله وبسواعد أبنائنا أبطال القوات المسلحة، ولا سمح الله إن تطورت الأمور عسكريا إلى الأسوأ واحتجنا نصرة إخواننا في مصر العربية، فلن ينتظروا دعوتنا وطلبنا فسنجدهم بيننا خلال ساعات.
حفظ الله دول الخليج ومصر وأدام المحبة بينها. ghunaimalzu3by@
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment