إسرائيل تقر خطة لزيادة إنتاج الصواريخ مع تراجع المخزونات
وقد بدأت إسرائيل في تقنين استخدام صواريخ ((آرو))، وهي العمود الفقري في اعتراض الصواريخ الإيرانية، كما لجأت إلى استخدام نسخ مطوّرة من ذخائر أقل تطورا وأرخص تكلفة، بنتائج متفاوتة.
وتُعد صواريخ ((آرو))، التي تبلغ تكلفة الواحد منها بضعة ملايين من الدولارات وفق تقديرات، من أكثر الخيارات أمانًا لدى إسرائيل لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى، حيث يتم تدميرها على ارتفاعات عالية داخل الغلاف الجوي أو حتى خارجه، ما يقلل بشكل كبير من خطر تساقط الشظايا، بحسب محللين.
لكن محللين يرون أن الخطة التي أُقرت يوم الاثنين من غير المرجح أن تسد الفجوة على المدى القصير، وفق وول ستريت جورنال، نظرا لطول دورة إنتاج هذه الصواريخ، والتي تتطلب مواد أولية نادرة.
وقال يهوشواع كاليسكي، الباحث في ((معهد دراسات الأمن القومي)) في تل أبيب: ((الأمر ليس كأنك تملأ أنبوبًا بالمتفجرات وتطلقه. هذا نظام معقّد جدًا)).
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment