403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
سلسلة المحاضرات المتخصصة في وايل كورنيل للطب - قطر تناقش الصلة بين صحة الفم والصحة الجهازية
(MENAFN- Weill Cornell Medicine - Qatar) الدوحة – 6 أبريل 2026: سلّطت أحدث جلسة من سلسلة الحلقات الدراسية المتخصصة التي تعقدها وايل كورنيل للطب - قطر عبر الإنترنت الضوء على العلاقة القوية بين صحة الفم والحالة الصحية الشاملة لجسم الإنسان، أو ما يُعرف بالصحة الجهازية.
واستضافت السلسلة الدكتورة زينب ملكي، استشارية طب أمراض اللثة وما حول الأسنان في مؤسسة مستشفى غايز ومستشفى سانت توماس التابعين لهيئة الخدمات الصحية الوطنية بالمملكة المتحدة والمحاضِرة الإكلينيكية الفخرية الأولى في كلية كينغز كوليدج لندن بالمملكة المتحدة، والتي قدّمت عرضاً بعنوان "فهم العلاقة بين الفم والجسم".
وتستند العلاقة بين صحة الفم والصحة الجهازية إلى فهْم بأن صحة الفم لا تنفصل عن الصحة العامة. ونتيجة لذلك، يمكن أن تؤثر أمراض الفم، وخاصة أمراض اللثة، في مجمل صحة الجسم وتتأثر بها في الوقت نفسه.
وتناولت الدكتورة ملكي في عرضها هذه الصلة مسلطةً الضوء على كيفية تأثير التهاب دواعم السن، وهو التهاب حاد في اللثة قد يؤدي إلى فقدان الأسنان ومضاعفات صحية خطيرة أخرى، في الصحة الجهازية. كما تطرقت إلى طبيعة هذه العلاقة وإذا ما كانت علاقة ترابطية أم سببية، وناقشت عوامل الاختطار الرئيسية القابلة للتعديل، مؤكدة على أهمية تطبيق نهج متعدد التخصصات يركز على المريض في الرعاية.
وقالت الدكتورة ملكي: "التهاب دواعم السنّ حالة مرضيّة متعددة العوامل تشترك في العديد من عوامل الاختطار مع حالات التهابية أخرى في الجسم. وثمة الكثير من الأدلة الداعمة لفكرة أن علاج التهاب دواعم السن لا يحمي الأسنان فحسب، بل يحافظ أيضاً على صحة الجسم في مجملها، بما في ذلك أمراض مثل داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. وينبغي أن يشكّل تقييم أمراض اللثة جانباً من الرعاية الشاملة المتعددة التخصصات للمرضى المصابين بداء السكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية. كما تؤكد الدراسات على أهمية الأنظمة الغذائية والتغذية. وقد انتقلنا من العلاج الموحد إلى نهج أكثر دقة وتخصيصاً وشمولية في إدارة حالات التهاب دواعم السن".
وأضافت قائلة: "ينبغي تشجيع فرق طب الأسنان والفرق الطبية وتمكينها من تحديد المرضى المعرضين للخطر. وينبغي توعية المرضى والجمهور أنفسهم بأن نزيف اللثة قد يشير إلى خطر أعمق في الجسم. كما ينبغي توعيتهم بالمخاطر المرتبطة بالتهاب دواعم السن ومختلف الأمراض الجهازية. فكلما شُخّصت هذه الأمراض مبكراً، كان من الممكن إدارتها بشكل أفضل، مما يسهم في تحسين جودة حياة المريض وتخفيف الأعباء المالية المترتبة".
يُذكر أن سلسلة المحاضرات المتخصصة يعقدها قسم التعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب - قطر وتستهدف الأطباء والممرضين وأطباء الأسنان والصيادلة والعاملين في المهن الطبية المسانِدة وطلاب الطب والباحثين والأكاديميين. وتوفر هذه السلسلة التعليم الطبي المستمر والتطوير المهني المستمر بمعايير عالمية وتتناول مجموعة واسعة من الموضوعات المتعددة التخصصات.
ونالت هذه الحلقة الدراسية الاعتمادين اللازمين من قسم الاعتماد بإدارة التخصصات الصحية التابعة لوزارة الصحة العامة القطرية ومن مجلس اعتماد التعليم الطبي المستمر في الولايات المتحدة الأميركية.
واستضافت السلسلة الدكتورة زينب ملكي، استشارية طب أمراض اللثة وما حول الأسنان في مؤسسة مستشفى غايز ومستشفى سانت توماس التابعين لهيئة الخدمات الصحية الوطنية بالمملكة المتحدة والمحاضِرة الإكلينيكية الفخرية الأولى في كلية كينغز كوليدج لندن بالمملكة المتحدة، والتي قدّمت عرضاً بعنوان "فهم العلاقة بين الفم والجسم".
وتستند العلاقة بين صحة الفم والصحة الجهازية إلى فهْم بأن صحة الفم لا تنفصل عن الصحة العامة. ونتيجة لذلك، يمكن أن تؤثر أمراض الفم، وخاصة أمراض اللثة، في مجمل صحة الجسم وتتأثر بها في الوقت نفسه.
وتناولت الدكتورة ملكي في عرضها هذه الصلة مسلطةً الضوء على كيفية تأثير التهاب دواعم السن، وهو التهاب حاد في اللثة قد يؤدي إلى فقدان الأسنان ومضاعفات صحية خطيرة أخرى، في الصحة الجهازية. كما تطرقت إلى طبيعة هذه العلاقة وإذا ما كانت علاقة ترابطية أم سببية، وناقشت عوامل الاختطار الرئيسية القابلة للتعديل، مؤكدة على أهمية تطبيق نهج متعدد التخصصات يركز على المريض في الرعاية.
وقالت الدكتورة ملكي: "التهاب دواعم السنّ حالة مرضيّة متعددة العوامل تشترك في العديد من عوامل الاختطار مع حالات التهابية أخرى في الجسم. وثمة الكثير من الأدلة الداعمة لفكرة أن علاج التهاب دواعم السن لا يحمي الأسنان فحسب، بل يحافظ أيضاً على صحة الجسم في مجملها، بما في ذلك أمراض مثل داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. وينبغي أن يشكّل تقييم أمراض اللثة جانباً من الرعاية الشاملة المتعددة التخصصات للمرضى المصابين بداء السكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية. كما تؤكد الدراسات على أهمية الأنظمة الغذائية والتغذية. وقد انتقلنا من العلاج الموحد إلى نهج أكثر دقة وتخصيصاً وشمولية في إدارة حالات التهاب دواعم السن".
وأضافت قائلة: "ينبغي تشجيع فرق طب الأسنان والفرق الطبية وتمكينها من تحديد المرضى المعرضين للخطر. وينبغي توعية المرضى والجمهور أنفسهم بأن نزيف اللثة قد يشير إلى خطر أعمق في الجسم. كما ينبغي توعيتهم بالمخاطر المرتبطة بالتهاب دواعم السن ومختلف الأمراض الجهازية. فكلما شُخّصت هذه الأمراض مبكراً، كان من الممكن إدارتها بشكل أفضل، مما يسهم في تحسين جودة حياة المريض وتخفيف الأعباء المالية المترتبة".
يُذكر أن سلسلة المحاضرات المتخصصة يعقدها قسم التعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب - قطر وتستهدف الأطباء والممرضين وأطباء الأسنان والصيادلة والعاملين في المهن الطبية المسانِدة وطلاب الطب والباحثين والأكاديميين. وتوفر هذه السلسلة التعليم الطبي المستمر والتطوير المهني المستمر بمعايير عالمية وتتناول مجموعة واسعة من الموضوعات المتعددة التخصصات.
ونالت هذه الحلقة الدراسية الاعتمادين اللازمين من قسم الاعتماد بإدارة التخصصات الصحية التابعة لوزارة الصحة العامة القطرية ومن مجلس اعتماد التعليم الطبي المستمر في الولايات المتحدة الأميركية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment