مناقشات ساخنة تنتظر اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين الشهر الجاري
وذكر صندوق النقد الدولي، في بيان، أن الاجتماعات ستركز على أولويات السياسات المالية والنقدية اللازمة لمواكبة التحولات العميقة في الجغرافيا السياسية والتجارة والتقدم التكنولوجي، فضلاً عن بحث تأثيرات النزاع المسلح في المنطقة على الاقتصاد العالمي.
موضوعات متعلقة ارتفاع أسعار البنزين في أمريكا 38% منذ بداية الحرب الهند تستورد نفطاً وغازاً إيرانياً بعد إنقطاع دام 7 سنوات علاوات الخام الأمريكي تقفز إلى مستوى قياسي مع تزايد الطلبومن المقرر أن يشارك في هذه الاجتماعات محافظو البنوك المركزية، ووزراء المالية والتنمية، إلى جانب قيادات من القطاع الخاص، وممثلي المجتمع المدني، والأكاديميين؛ وذلك لمناقشة أوضاع الاقتصاد العالمي وأبرز القضايا ذات الاهتمام الدولي.
وفي أحدث تقاريره، أكد صندوق النقد الدولي أن الحرب في الشرق الأوسط تمثل صدمة عالمية غير متكافئة التأثير؛ إذ تتحمل الاقتصادات المستوردة للطاقة والغذاء العبء الأكبر مقارنة بالدول التي تمتلك احتياطيات كافية أو تعتمد على صادرات الطاقة.
وأوضح التقرير أن الاضطرابات الجارية أدت إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز والأسمدة، ما يزيد من الضغوط على الدول النامية ذات الموارد المالية المحدودة، ويعمّق التحديات التي تواجهها في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.
وأشار إلى أن مضيق هرمز يمثل نقطة ارتكاز حيوية في سوق الطاقة العالمي؛ حيث يمر عبره ما بين 25% و30% من إمدادات النفط العالمية ونحو 20% من الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يجعل أسواق الطاقة عرضة لمخاطر اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار.
ولفت التقرير إلى أن مناطق آسيا وأوروبا وأفريقيا تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في تكاليف الوقود والسلع الأساسية، الأمر الذي يضغط على الطلب الاستهلاكي ويغذي معدلات التضخم.
ولم تقتصر التداعيات على قطاع الطاقة، بل امتدت إلى سلاسل الإمداد العالمية؛ حيث أسهم ارتفاع تكاليف النقل والتأمين في زيادة أسعار السلع وتأخير عمليات التسليم، فيما أدى اضطراب حركة النقل الجوي إلى التأثير سلباً على قطاع السياحة في عدة مناطق.
كما انعكست هذه التطورات على الأسواق المالية مع تراجع مؤشرات الأسهم وارتفاع عوائد السندات، ما أدى إلى تشديد الأوضاع المالية، خاصة في الأسواق الناشئة والدول ذات الاحتياطيات المحدودة، وزاد من أعباء خدمة الديون وصعوبات الحصول على التمويل.
وأشار التقرير إلى تفاوت واضح في قدرة الدول على امتصاص هذه الصدمة؛ إذ تواجه الدول المستوردة للطاقة، لا سيما في أوروبا وآسيا، ضغوطاً متزايدة على موازناتها وعملاتها، في حين تستفيد الدول المصدرة للطاقة من ارتفاع الإيرادات، بشرط استمرار قدرتها على التصدير. أما الدول المنتجة التي تعاني من قيود على صادراتها، فتظل مكاسبها محدودة.
وفي سياق متصل، حذر التقرير من أن ارتفاع أسعار الغذاء والأسمدة يشكل تهديداً متزايداً للأمن الغذائي في العديد من الدول منخفضة الدخل؛ حيث يستحوذ الغذاء على نسبة كبيرة من إنفاق الأسر، ما يفاقم التحديات الاجتماعية والاقتصادية في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment