المحمود: دفاع المحرق والتحولات السريعة صنعا الفارق

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) أكد‭ ‬المحلل‭ ‬والمدرب‭ ‬الوطني‭ ‬عدنان‭ ‬المحمود‭ ‬في‭ ‬قراءته‭ ‬فنية‭ ‬للمواجهة‭ ‬الثالثة‭ ‬الحاسمة‭ ‬من‭ ‬الدور‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬لدوري‭ ‬زين‭ ‬لكرة‭ ‬السلة،‭ ‬والتي‭ ‬جمعت‭ ‬بين‭ ‬المحرق‭ ‬والأهلي‭ ‬وشهدت‭ ‬حسم‭ ‬تأهل‭ ‬المحرق‭ ‬إلى‭ ‬النهائي،‭ ‬أن‭ ‬اللقاء‭ ‬بدأ‭ ‬بتقارب‭ ‬في‭ ‬الأداء‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الأولى،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يفرض‭ ‬المحرق‭ ‬أفضليته‭ ‬مع‭ ‬انطلاقة‭ ‬الفترة‭ ‬الثانية،‭ ‬مستفيدًا‭ ‬من‭ ‬دفاعه‭ ‬المتماسك‭ ‬والضغط‭ ‬العالي‭ ‬على‭ ‬لاعبي‭ ‬الأهلي،‭ ‬ما‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬افتكاك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الكرات‭ ‬والتحول‭ ‬السريع‭ ‬إلى‭ ‬الهجوم‭ ‬الخاطف‭.‬

وأوضح‭ ‬المحمود‭ ‬في‭ ‬تصريحه‭ ‬لـ«ملحق‭ ‬أخبار‭ ‬الخليج‭ ‬الرياضي‮»‬‭ ‬أن‭ ‬المحرق‭ ‬تفوق‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬في‭ ‬نقاط‭ ‬الهجوم‭ ‬المرتد‭ ‬السريع‭ ‬‮«‬ Fast ‭ ‬ Break ‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬سجل‭ ‬32‭ ‬نقطة‭ ‬مقابل‭ ‬14‭ ‬للأهلي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الفارق‭ ‬في‭ ‬التصويبات‭ ‬الثلاثية‭ ‬التي‭ ‬شكّلت‭ ‬عنصرًا‭ ‬حاسمًا،‭ ‬بعد‭ ‬نجاحه‭ ‬في‭ ‬تسجيل‭ ‬16‭ ‬تصويبة‭ ‬مقابل‭ ‬7‭ ‬للأهلي‭.‬

وأشار‭ ‬المحمود‭: ‬هذا‭ ‬التفوق‭ ‬يعكس‭ ‬الفارق‭ ‬الفني‭ ‬بين‭ ‬الفريقين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة،‭ ‬مبينًا‭ ‬أن‭ ‬المحرق‭ ‬قدّم‭ ‬أداءً‭ ‬يؤكد‭ ‬جاهزيته‭ ‬وأفضليته،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬مرّ‭ ‬الأهلي‭ ‬بموسم‭ ‬صعب‭ ‬يعتبر‭ ‬للنسيان،‭ ‬حاول‭ ‬خلاله‭ ‬الاستفادة‭ ‬قدر‭ ‬الإمكان‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬الشابة‭ ‬ومنحها‭ ‬الفرصة‭.‬

واختتم‭ ‬المحمود‭ ‬قائلًا‭: ‬الفريق‭ ‬الأهلاوي‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬عمل‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تطوير‭ ‬هذه‭ ‬المواهب‭ ‬وبناء‭ ‬فريق‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬المنافسة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬ضرورة‭ ‬إعادة‭ ‬ترتيب‭ ‬الأوراق‭ ‬مبكرًا‭ ‬استعدادًا‭ ‬للموسم‭ ‬القادم،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬عودة‭ ‬الفريق‭ ‬إلى‭ ‬مستواه‭ ‬المعروف‭ ‬وحضوره‭ ‬في‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬الألقاب‭.‬

MENAFN03042026000055011008ID1110940891

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث