403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
بلاغات الحماية الأسرية تظهر مشكلات نفسية وسلوكية وتربوية
(MENAFN- Al Watan)
باشرت جمعية المودة للتنمية الأسرية 23.515 بلاغ حماية خلال النصف الأول من عام 2025، محققة نسبة صلح بلغت 60%، ومعالجة لحالات العنف بنسبة 94.5%، في وقت تصدرت فيه المشكلات الزوجية القضايا الواردة بنسبة 46%.
وأظهر تقرير الجمعية تنوع القضايا بين النفسية والسلوكية بنسبة 25%، والاجتماعية 12%، والأسرية 11%، والتربوية 6%، بما يعكس تعدد التحديات التي تواجه الأسر.
%60 صلحا
سجلت الجمعية معالجة 94.5% من حالات العنف، إلى جانب تقديم 7 خدمات إرشاد أسري، استفاد منها 11.573 مستفيدًا، وتنفيذ 12.515 جلسة دعم اجتماعي ونفسي، فيما اجتاز 53% من الأطفال البرامج العلاجية.
وبلغ إجمالي المستفيدين من خدمات الجمعية 88.850 مستفيدًا خلال الفترة نفسها.
وتنوعت خدمات الإرشاد بين الإرشاد الهاتفي، والإصلاح وفض النزاعات، والإرشاد بالمقابلة، والإرشاد الإلكتروني، ومجموعات الدعم النفسي، والاستشارات الشرعية، وخدمات الأسر المنفصلة.
9 مشكلات
في تفاصيل المشكلات الزوجية، تصدر الطلاق القائمة بنسبة 25%، يليه ضعف التواصل والحوار 15%، ثم الجهل بالحقوق والواجبات الزوجية 11%، وضعف التوافق الفكري والثقافي 9%.
وشملت بقية الأسباب تباين الأدوار والمسؤوليات، والاستفسارات ما قبل الزواج، وانعدام الأمان، والخيانة الزوجية بنسب متفاوتة.
معضلة رئيسية
أوضح المستشار الأسري عبدالله سراج أن ارتفاع حالات الطلاق يرتبط غالبًا بضعف الحوار وغياب التفاهم، مشيرًا إلى أن آثاره تمتد لتطال استقرار الأسرة وتنعكس بشكل مباشر على الأبناء، مما يستدعي التدخل المبكر ورفع الوعي الأسري.
وأكد أهمية دور الجمعيات المتخصصة في احتواء النزاعات وتقريب وجهات النظر للحد من تفاقم المشكلات.
مشكلات اجتماعية
تصدر تدخل الأهل والأقارب في الحياة الزوجية المشكلات الاجتماعية بنسبة 20%، يليه غياب الحوار الأسري 12%، ثم العنف والإهمال الأسري وإهمال المسؤوليات بنسبة 11% لكل منهما.
وشملت بقية المشكلات غياب أحد الوالدين، والمراهقة والتمرد، والمشكلات الاقتصادية، والتفكك الأسري، والمشكلات الصحية، والبخل، وعقوق الوالدين بنسب متفاوتة.
3 بلاغات
سُجلت البلاغات وفق مستويات متفاوتة، حيث شكّلت الحالات الحرجة 78%، والمتوسطة 15%، والمنخفضة 8%. وتصدّرت جدة المناطق في عدد البلاغات بنسبة 26%، تلتها مكة المكرمة 20%، ثم جازان 18%، فالطائف 11%، وخميس مشيط 10%، ونجران 4%، فيما توزعت النسب المتبقية على عدد من المحافظات.
وأظهر تقرير الجمعية تنوع القضايا بين النفسية والسلوكية بنسبة 25%، والاجتماعية 12%، والأسرية 11%، والتربوية 6%، بما يعكس تعدد التحديات التي تواجه الأسر.
%60 صلحا
سجلت الجمعية معالجة 94.5% من حالات العنف، إلى جانب تقديم 7 خدمات إرشاد أسري، استفاد منها 11.573 مستفيدًا، وتنفيذ 12.515 جلسة دعم اجتماعي ونفسي، فيما اجتاز 53% من الأطفال البرامج العلاجية.
وبلغ إجمالي المستفيدين من خدمات الجمعية 88.850 مستفيدًا خلال الفترة نفسها.
وتنوعت خدمات الإرشاد بين الإرشاد الهاتفي، والإصلاح وفض النزاعات، والإرشاد بالمقابلة، والإرشاد الإلكتروني، ومجموعات الدعم النفسي، والاستشارات الشرعية، وخدمات الأسر المنفصلة.
9 مشكلات
في تفاصيل المشكلات الزوجية، تصدر الطلاق القائمة بنسبة 25%، يليه ضعف التواصل والحوار 15%، ثم الجهل بالحقوق والواجبات الزوجية 11%، وضعف التوافق الفكري والثقافي 9%.
وشملت بقية الأسباب تباين الأدوار والمسؤوليات، والاستفسارات ما قبل الزواج، وانعدام الأمان، والخيانة الزوجية بنسب متفاوتة.
معضلة رئيسية
أوضح المستشار الأسري عبدالله سراج أن ارتفاع حالات الطلاق يرتبط غالبًا بضعف الحوار وغياب التفاهم، مشيرًا إلى أن آثاره تمتد لتطال استقرار الأسرة وتنعكس بشكل مباشر على الأبناء، مما يستدعي التدخل المبكر ورفع الوعي الأسري.
وأكد أهمية دور الجمعيات المتخصصة في احتواء النزاعات وتقريب وجهات النظر للحد من تفاقم المشكلات.
مشكلات اجتماعية
تصدر تدخل الأهل والأقارب في الحياة الزوجية المشكلات الاجتماعية بنسبة 20%، يليه غياب الحوار الأسري 12%، ثم العنف والإهمال الأسري وإهمال المسؤوليات بنسبة 11% لكل منهما.
وشملت بقية المشكلات غياب أحد الوالدين، والمراهقة والتمرد، والمشكلات الاقتصادية، والتفكك الأسري، والمشكلات الصحية، والبخل، وعقوق الوالدين بنسب متفاوتة.
3 بلاغات
سُجلت البلاغات وفق مستويات متفاوتة، حيث شكّلت الحالات الحرجة 78%، والمتوسطة 15%، والمنخفضة 8%. وتصدّرت جدة المناطق في عدد البلاغات بنسبة 26%، تلتها مكة المكرمة 20%، ثم جازان 18%، فالطائف 11%، وخميس مشيط 10%، ونجران 4%، فيما توزعت النسب المتبقية على عدد من المحافظات.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment