تعليق المدفوعات السويسري بلا جدوى؟ واشنطن تعيد توجيه أموال إف-35 إلى باتريوت
وأكد المكتب الفدرالي للتسليح نتائج تحقيقات قناة الإذاعة والتلفزيون العمومية السويسرية الناطقة بالألمانية. تم نشر هذا المحتوى على 27 مارس 2026 - 09:53 3دقائق وكالة الأنباء السويسرية
-
Deutsch
de
Schweizer Zahlungsstopp ohne Wirkung? USA leiten Kampfjet-Geld um
الأصلي
طالع المزيدSchweizer Zahlungsstopp ohne Wirkung? USA leiten Kampfjet-Ge
قبل أربع سنوات، طلبت سويسرا هذا النظام، وكان من المفترض أن تبدأ عمليات التسليم هذا العام. وبعد الإعلان عن التأخير العام الماضي، كُشف قبل أسابيع أن تسليم نظام الدفاع قد يتأخر أربع إلى خمس سنوات إضافية.
وكان يُفترض أن يشكّل قرار تعليق المدفوعات، الذي فُرض في الخريف على نظام الدفاع الجوي“باتريوت”، أداة ضغط. غير أن الولايات المتحدة حوّلت، بشكل مفاجئ، المدفوعات السويسرية المخصصة لمقاتلات“إف-35” إلى حساب نظام“باتريوت”.
ولجأت الولايات المتحدة إلى الصندوق الذي أنشأته سويسرا لتمويل مشتريات التسلح. ولا تزال المدفوعات الخاصة بطائرات“إف-35” تتدفق إلى هذا الصندوق، ما أتاح استخدام هذه الأموال لتعويض النقص في تمويل مشروع“باتريوت”.
وأكد رئيس المكتب الفدرالي للتسليح، أورس لوهر، في تصريح لقناة الإذاعة والتلفزيون العمومية السويسرية الناطقة بالألمانية (SRF)، أن هذا الإجراء مسموح به، وأن وزارة الدفاع (VBS) كانت على علم به. لكنه أشار إلى أن الإعلان عن هذه المسألة لم يكن أولوية. ووصف الوضع بأنه“غير مُرضٍ للغاية”.
وفي مساء الخميس، أكد أرماسويس، رداً على استفسار وكالة الأنباء كيستون-إس دي إيه، أن المبلغ المحوّل بلغ مئات الملايين من الفرنكات.
عجز في ميزانية الدفاعوأدى هذا التحويل إلى فجوات في تمويل برنامج“إف-35”. وبحسب المكتب الفدرالي للتسليح، اضطرت وزارة الدفاع في نهاية العام إلى تحويل عشرات الملايين من الفرنكات مسبقاً إلى الولايات المتحدة لسد هذا العجز.
وتواجه الوزارة صعوبات مالية متزايدة. وقالت الحكومة الفدرالية:“استُنفد هامش التحرك المالي، ومن دون إيرادات إضافية لن يكون بالإمكان تمويل المشتريات المخطط لها للجيش. كما أن المشاريع المعتمدة أو المخطط لها باتت تحت ضغط، ما يستدعي توفير موارد جديدة”.
ورغم ذلك، اعتبر لوهر أن تعليق المدفوعات لم يكن بلا جدوى. وتواصل وزارة الدفاع محادثاتها مع الولايات المتحدة، في ظل ميزان قوى واضح، بينما يبقى مصير هذه المفاوضات غير محسوم.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment