القصة وما فيها.. عن الكهرباء والمصابيح
«الإيجاز الإعلامي» اليومي الذي يقدمه «مركز الاتصال الوطني».. يهدف إلى إحاطة الرأي العام بالمستجدات والتطورات، وبيان الجهود التي تقوم بها الحكومة ومؤسسات الدولة في مختلف القطاعات، مع تأكيد أهمية الالتزام بالتعليمات الرسمية، والتحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
باختصار، وخلال (الإيجاز الإعلامي)، دعا ممثل وزارة الداخلية، المواطنين والمقيمين، في إطار تعزيز الحماية المدنية، إلى الالتزام بسلسلة من التعليمات والإرشادات، خاصة في حال انقطاع التيار الكهربائي، والتي تشمل الالتزام بالهدوء والبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة، واستخدام كشافات تعمل بالبطاريات، مع تأكيد عدم استخدام مولدات الكهرباء داخل المنازل أو في الأماكن المغلقة، لما يشكله ذلك من مخاطر على السلامة.
هذه إرشادات روتينية طبيعية، تقال في كل الأوقات والظروف، حتى في موسم التخييم والأمطار وغيرها، من أجل تعزيز الوعي والأمن والسلامة.. والكثير من الناس اليوم أصبح يستخدم خدمة «المصباح» الموجودة في الهواتف النقالة من دون الحاجة الى المصابيح اليدوية، ولكن من باب الاحتياط يتم الحديث عن المصابيح اليدوية في حال نفد بطارية وشحن الهاتف.. كما أن وجود مصباح يدوي في غرفة «الأطفال مثلا» يسهم في التعامل الفوري والآمن لحظة وقوع أي أمر لا سمح الله.. تلك هي القصة وما فيها.
فلا داعي للخوف والهلع، والإقبال المبالغ فيه على شراء المصابيح اليدوية وغيرها، والمجتمع البحريني دائما ما يضرب فيه المثل في الوعي والمسؤولية الوطنية والشراكة المجتمعية، ولا بد من التوقف فورا عن أي ممارسات غير سليمة، ولعل من الأهمية بمكان أن تواصل وزارة التجارة وإدارة حماية المستهلك لتوضيح هذه النقطة للجمهور، استكمالا لجهودها المتواصلة في تطمين الناس على الأمن الغذائي والتثقيف الاستهلاكي مراقبة الأسواق والأسعار.
على أن الأمر الواجب تأكيده والالتزام به في المرحلة الراهنة، هو ما يشير إليه «الإيجاز الإعلامي» دائما في ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة، وعدم التسرع في نقل الأخبار أو إعادة نشرها من دون التحقق من صحتها، إلى جانب تجنب تداول الشائعات أو المقاطع المصورة غير الموثوقة.
بجانب الإشادة بما تبديه الجهات العسكرية والأمنية من جاهزية عالية وتنسيق متكامل ضمن منظومة دفاعية موحدة، والاعتزاز والفخر بما يظهره رجال قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية من كفاءة ويقظة عالية في أداء واجبهم الوطني، بما يعزز الطمأنينة، ويؤكد أن سماء مملكة البحرين ومياهها وأراضيها مصونة بعون الله وبعزيمة أبنائها.
اطمئنوا الوطن بخير وألف خير.. وتلك هي القصة وما فيها.. عن الكهرباء والمصابيح.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment