وزير الخارجية المصري يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأميركي التصعيد العسكري في المنطقة

(MENAFN- Al-Anbaa)
    عبد العاطي دعا إلى ضرورة تضافر الجهود لمنع مزيد من الانزلاق إلى حافة الانفجار والفوضى

بحث وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس تطوارت الأوضاع في السودان ومستجدات التصعيد العسكري في المنطقة.

وقالت (الخارجية) المصرية في بيان اليوم الأربعاء، إن مباحثات الاتصال الهاتفي بين الجانبين تركزت على التصعيد العسكري وتداعيات العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والاحتلال الاسرائيلي من جهة وايران أخرى إلى جانب أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستجابة الإنسانية وتيسير نفاذ المساعدات إلى جميع أنحاء السودان.

وأكد عبدالعاطي وفق البيان ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد ومنع مزيد من الانزلاق الى حافة الانفجار والفوضى في المنطقة، مشيرا إلى التداعيات السلبية من استمرار الحرب على الاقتصاد العالمي وحركة الملاحة الدولية وسلاسل الامداد وأسعار النفط والغذاء وموجات التضخم.

من جهته أشاد بولس بدور الرئيس المصري "الريادي" بالمنطقة وجهوده الحثيثة للعمل على تحقيق التهدئة ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي اتصالا بالملف الإيراني مثمنا دور مصر المحوري في احتواء الأزمات والتعامل مع التحديات المتصاعدة بالمنطقة وفتح قنوات اتصال تساهم في تهدئة الموقف وجهود الوساطة التي تقوم بها.

وعن تطورات الأوضاع في السودان تركزت المباحثات وفق البيان على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية مؤقته تمهيدا لوقف إطلاق النار وبدء حوار سياسي ودعم الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية.وشدد وزير الخارجية المصرية في هذا الصدد على أهمية عدم المساواة بين مؤسسات الدولة الوطنية والميليشيات المسلحة غير الشرعية مجددا رفض مصر لأي محاولات للمساس بوحدة السودان أو سلامة أراضيه.

MENAFN25032026000130011022ID1110904681

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث