تقرير: واشنطن تبلغ إسرائيل بخطط بشأن مضيق هرمز تستغرق أسابيع وتطيل أمد الحرب
جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية مساء الأحد، مشيرة إلى أن هذه الإحاطة الأميركية الدراماتيكية تشير إلى أن الرئيس دونالد ترامب لا يميل إلى إنهاء الحرب، إنما العكس إلى أخذ ملف النفط والغاز واستخدامه لتحقيق الهدف المعاكس لما يريده الإيرانيون: خنق النظام من الداخل وربما تسريع انهياره.
وتشدد الإدارة الأميركية على أن الهدف هو تغيير إستراتيجي واسع: ليس فقط فتح المضيق، بل منع قدرة إيران على التأثير في أسعار النفط والغاز عالميا. ويقول الأميركيون "نريد تغييرا إستراتيجيا، حتى لو استغرق ذلك وقتا"؛ بحسب القناة 12.
ويشير التقرير إلى أن إسرائيل مطلعة على جزء من الخطط الأميركية، بل وتشارك في بعض جوانبها، بما في ذلك توفير معلومات استخباراتية وتقديم استشارات بشأن العمليات في المنطقة. والخلاصة أنه إذا تحركت الولايات المتحدة بالفعل وفق خططها العملياتية، فإن الحرب مع إيران لن تنتهي في المستقبل القريب، بل يتوقع أن تستمر لأسابيع طويلة إضافية، متجاوزة بكثير التقديرات الأولية.
وأكد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إفي ديفرين في إحاطته الصحافية مساء الأحد، أن القتال ضد إيران وحزب الله سيتواصل لأسابيع.
ويعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الليلة مداولات مصغرة لتقييم الأوضاع بشأن الحرب على إيران ولبنان، على أن يتبع ذلك عقد جلسة للكابينيت؛ بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية "كان 11" وصحيفة "يسرائيل هيوم". فيما من المقرر أن تعقد جلسة للحكومة يوم الثلاثاء المقبل.
ووفق ما أوردت قناة "I24"، فإن مسؤولين أميركيين كبارا أبلغوا نظراءهم في إسرائيل ودول أخرى، إنه قد لا يكون هناك مفر، وأن الولايات المتحدة قد تضطر إلى تنفيذ عملية برية للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية؛ بحسب ما نقلت القناة عن مصدرين مطلعين على التفاصيل.
يأتي ذلك بعد أن بدأت في الأيام الأخيرة مناقشات داخل الإدارة الأميركية حول إمكانية السيطرة على الجزيرة بهدف دفع إيران إلى التوقف عن منع السفن من المرور عبر مضيق هرمز.
تقليص عمل مطار "بن غوريون" بشكل كبير
إلى ذلك، وافقت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف، على توصية الجهات الأمنية بإبقاء المجال الجوي مفتوحا، مع تقليص عمل مطار "بن غوريون" بشكل كبير.
ويستدل من الخطة المتبلورة، أنه سيتم ملاءمة حركة الطائرات والمسافرين وفق إدارة المخاطر وتقييم الجهات المهنية، على أن يتم تقليص كبير في الرحلات المغادرة، مع تحديد عدد الركاب بما يصل إلى نحو 50 راكبا فقط في كل رحلة.
وكانت شركة "إل عال" قد ألغت رحلاتها إلى عشرات الوجهات لغاية 27 آذار/ مارس، تضمنت 25 ألف تذكرة طيران إلى الخارج، من بينها بودابست وبرشلونة وزيوريخ وبلغراد وبرلين وبوسطن وفرانكفورت وليون وبوخارست وبراغ وفيينا؛ وغيرها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment