وزير الحرب الأميركي: دول الخليج عززت قواتها ونحن فخورون بالتعاون معها وممتنون لذلك

(MENAFN- Al-Anbaa)


قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ان «دول الخليج عززت قواتها، ونحن فخورون بالتعاون معها وممتنون لذلك»، مضيفا: ضربنا أكثر من 7 آلاف هدف في إيران وأضررنا بأكثر من 120 سفينة إيرانية، وهو رقم يعكس القوة الساحقة.
وأضاف هيغسيث، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الأركان الأميركي دان كين، «لن نتوقف حتى إكمال المهمة في إيران وتضحيات جنودنا تجعل التزامنا أقوى»، وقال ان «معظم وسائل الإعلام تريد من الأميركيين أن يعتقدوا أننا ذاهبون إلى متاهة أو مستنقع».
وتابع وزير الحرب الأميركي: «نهدف إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي وتدمير منصات الصواريخ والقاعدة الصناعية، ولم نحدد مهلة زمنية معينة لانتهاء مهمتنا». وقال «ننتصر بحسب شروطنا ووفق أهدافنا».
وتابع هيغسيث ان «على العالم والشرق الأوسط وحلفائنا غير المتعاونين في أوروبا أن يشكروا الرئيس ترامب».
وأوضح وزير الحرب الأميركي ان الصناعة الرئيسية في إيران تقوم على الأذرع الإرهابية التي ترعاها الدولة. وأكد ان «الهجمات الإيرانية على قواتنا تراجعت بنسبة 90%». وقال ان «اليوم سيكون هو الأقوى على مستوى الهجمات».
ولفت هيغسيث إلى ان «اليوم سيكون هو الأقوى على مستوى الهجمات». وقال ان إيران بلد مترامي الأطراف حول موارد الدولة لتصنيع الصواريخ والمسيرات.
بدوره، قال رئيس الأركان الأميركي دان كين «نعمل مع شركائنا في دول الخليج لتعزيز قدراتهم الدفاعية. أصبحنا ندخل المجال الجوي الإيراني بشكل أعمق، ومقاتلات إيه 10 دخلت الأجواء الجنوبية لإيران».
وأضاف في المؤتمر ان «القيادة المركزية الاميركية تعمل بحسب الخطة لتحقيق أهداف العملية العسكرية في إيران». وقال: ألقينا قنابل خارقة للتحصينات لتدمير صواريخ كروز إيرانية مضادة للسفن.
كما أكد ان «مروحيات الأباتشي تهاجم الميليشيات المدعومة من إيران في العراق».

MENAFN19032026000130011022ID1110884766

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث