وزير الخارجية السعودي: إيران تتمادى في الاعتداء على جيرانها وتطلب تضامنا
وقال في مؤتمر صحفي عقد في ختام الاجتماع، إن إصرار إيران على انتهاك مبادئ حسن الجوار أدى إلى تآكل الثقة الإقليمية بها، مشيرا إلى أن هذه السياسات تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وأضاف "إذا اعتقدت إيران أن دول الخليج غير قادرة على الرد فحساباتها خاطئة"، مشيرا إلى أن "إيران تتمادى في الاعتداء على جيرانها وتطلب تضامنا ".
وبين أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن إيران خططت بشكل مسبق لهذه الاعتداءات، ما يعكس نهجا تصعيديا يهدد الأمن الإقليمي.
ولفت إلى أن هجمات إيران على جيرانها سيكون لها عواقب، مضيفا أن إيران اعتدت على أعيان مدنية في دول الخليج مع بداية الحرب.
وحذر وزير الخارجية السعودي من أن المساس بحرية الملاحة يشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الدوليين، مؤكدا ضرورة حماية الممرات البحرية وضمان استقرار حركة التجارة العالمية.
وأشار إلى أن هذه الاعتداءات ستؤدي إلى مزيد من عزلة إيران على الساحة الدولية.
وأكد أن إيران لطالما أنكرت دعمها للميليشيات وأدوارها التخريبية، مبيناً "أن هجمات إيران على جيرانها سيكون لها عواقب، وسنتخذ القرارات المناسبة للدفاع عن بلدنا ومواردنا".
وأضاف وزير الخارجية السعودي أن إيران تتبع سياسة الابتزاز لغاية الوصول إلى أهدافها، مؤكدا أن هناك تنسيقا بين دول مجلس التعاون لمواجهة الاعتداءات الإيرانية.
وشدد على أنه لا يمكن لإيران أن تكون شريكا في ظل سلوكها العدائي، لافتا إلى أن الثقة الضئيلة التي كانت متبقية بها تحطمت تماما.
وأكد أن صبر بلاده على الاعتداءات الإيرانية ليس محدودا، مشيرا إلى أن وقف الحرب هو أمر يعود إلى الجانب الإيراني.
وعقد اجتماع وزاري تشاوري لوزراء خارجية دول عربية وإسلامية في السعودية للتشاور والتنسيق حول سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها وتداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده.
ويأتي الاجتماع "بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment