الذهب يرتفع مع تقييم المستثمرين لتداعيات الوضع في الشرق الأوسط
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 5023.19 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0251 بتوقيت جرينتش. وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان 0.5 بالمئة إلى 5027.20 دولار.
وقال إيليا سبيفاك رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تيستي لايف "تراجعت أسعار الذهب في أول 24 ساعة من التداول هذا الأسبوع. ويبدو أن ذلك يعكس رد الفعل الإيجابي للأسواق على تصريحات وزير الخارجية الإيراني... وردا على ذلك، تراجع سعر النفط الخام... وتخلى الدولار عن بعض مكاسبه الأخيرة مع ارتفاع الأسهم".
وكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته للدول للمساعدة في فتح الممر، واشتكى من عدم استعداد أي منها لتقديم المساعدة.
وتؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تأجيج التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والإنتاج.
وفي حين يُنظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز الأصول المدرة للعائد، مما يضعف الطلب على المعدن الأصفر.
وقال سبيفاك "تظل متابعة الأخبار المتعلقة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على النفط الخام عاملا رئيسيا، لكن يحتمل بشدة أن يكون الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) عاملا محفزا أيضا. وقد يضعف الذهب إذا اتخذ البنك المركزي نبرة تشديد نسبي". ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الثاني على التوالي عندما يعلن بيانه الخاص بالسياسة النقدية غدا الأربعاء.
وتجتمع أيضا البنوك المركزية في بريطانيا ومنطقة اليورو واليابان وأستراليا وكندا وسويسرا والسويد هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ بدء الحرب على إيران. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى 81.28 دولار للأوقية. وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 2.2 بالمئة إلى 2161.35 دولار، وارتفع البلاديوم 1.4 بالمئة إلى 1620.45 دولار.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment