403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
هدف علاجي جديد ضد السرطان يظهر على خلايا الأورام
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
اكتشف باحثون في جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو، أن إنزيم SRC، المعروف منذ خمسين عامًا كمسبب للسرطان، يظهر أيضًا على سطح الخلايا السرطانية، ما يجعله هدفًا واعدًا للعلاجات المناعية.
وعلى مدى عقود، كان يُعتقد أن إنزيم SRC يظل داخل الخلايا، يرسل إشارات تغذي نمو الورم ويتهرب من جهاز المناعة. لكن الدراسة الجديدة أظهرت وجوده على سطح خلايا سرطان المثانة والقولون والمستقيم والثدي والبنكرياس، وربما أنواع أخرى من السرطان.
وينتج هذا الاكتشاف عن طريقة غير متوقعة يصل بها SRC إلى الخارج: تنقسم الخلايا السرطانية بسرعة كبيرة وتنتج كميات ضخمة من الفضلات. وفي الخلايا الطبيعية، تتحلل هذه الفضلات. أما في الأورام، فيصبح نظام إعادة التدوير الخلوي عاجزًا، فتخرج الفضلات مع بروتين SRC إلى سطح الخلية، حيث يصبح مرئيًا للعلاجات المحتملة مثل الأجسام المضادة.
وقام الباحثون بتوجيه أجسام مضادة "تحمل مواد مشعة أو تساعد الخلايا المناعية على التعرف على الخلايا السرطانية" إلى SRC. وأظهرت التجارب على الفئران نجاحًا كبيرًا، حيث تم قتل الخلايا السرطانية وتقليص حجم الأورام. ويأمل الباحثون أن يساعد هذا الاكتشاف في علاج ما يصل إلى نصف الأورام البشرية.
وقال جيم ويلز، أستاذ الكيمياء الصيدلانية والمعدّ الرئيسي للدراسة: "لم يخطر ببال أحد البحث عن SRC خارج الخلية. هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام استخدام العلاجات المناعية المتوفرة على هدف ورمي جديد".
في سبعينيات القرن الماضي، اكتشف كل من الدكتور ج. مايكل بيشوب والدكتور هارولد فارموس جين SRC (يحمل تعليمات بناء إنزيم SRC)، أول جين مسبب للسرطان، وهو الاكتشاف الذي أطلق مجال علم الوراثة السرطانية الحديث وأدى إلى حصولهما على جائزة نوبل عام 1989.
ومنذ ذلك الحين، حاول الباحثون تثبيط SRC بأدوية تدخل إلى الخلايا، لكن النتائج لم تكن مرضية، إذ إن هذه الأدوية تؤثر على الإنزيم في الخلايا السليمة والسرطانية على حد سواء.
ولتوضيح السبب، تتبّع الباحثون SRC في خلايا سرطانية مزروعة في المختبر، ووجدوا أن الفضلات الناتجة عن سرعة نمو الخلايا تتجمع في أكياس داخلية. وعندما ينهار هذا النظام، تندمج الأكياس مع غشاء الخلية وتفرغ محتوياتها، بما في ذلك SRC، إلى الخارج.
وقال كورليوني ديلافيريس، الباحث الأول في الدراسة: "لاحظنا أن SRC يُجرف إلى الغشاء الخارجي، حيث يظهر بوضوح كعلامة تحذيرية". وأكد الفريق أن SRC يظهر فقط على خلايا الورم وليس على الأنسجة السليمة أو الخلايا المناعية، ما يجعل الأجسام المضادة أكثر دقة في استهداف السرطان.
بالتعاون مع البروفيسور مايكل إيفانز، استخدم الفريق أجسامًا مضادة مشعة لتتبع SRC في فئران مزروعة بخلايا سرطانية بشرية، ووجدوا تراكم هذه الأجسام المضادة في الأورام. كما طوروا أجسامًا مضادة تساعد الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية وقتلها.
حاليًا، منحت جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ترخيصًا لهذه الأجسام المضادة لشركة Inversion Therapeutics لاستكشاف إمكاناتها العلاجية.
روسيا اليوم
وعلى مدى عقود، كان يُعتقد أن إنزيم SRC يظل داخل الخلايا، يرسل إشارات تغذي نمو الورم ويتهرب من جهاز المناعة. لكن الدراسة الجديدة أظهرت وجوده على سطح خلايا سرطان المثانة والقولون والمستقيم والثدي والبنكرياس، وربما أنواع أخرى من السرطان.
وينتج هذا الاكتشاف عن طريقة غير متوقعة يصل بها SRC إلى الخارج: تنقسم الخلايا السرطانية بسرعة كبيرة وتنتج كميات ضخمة من الفضلات. وفي الخلايا الطبيعية، تتحلل هذه الفضلات. أما في الأورام، فيصبح نظام إعادة التدوير الخلوي عاجزًا، فتخرج الفضلات مع بروتين SRC إلى سطح الخلية، حيث يصبح مرئيًا للعلاجات المحتملة مثل الأجسام المضادة.
وقام الباحثون بتوجيه أجسام مضادة "تحمل مواد مشعة أو تساعد الخلايا المناعية على التعرف على الخلايا السرطانية" إلى SRC. وأظهرت التجارب على الفئران نجاحًا كبيرًا، حيث تم قتل الخلايا السرطانية وتقليص حجم الأورام. ويأمل الباحثون أن يساعد هذا الاكتشاف في علاج ما يصل إلى نصف الأورام البشرية.
وقال جيم ويلز، أستاذ الكيمياء الصيدلانية والمعدّ الرئيسي للدراسة: "لم يخطر ببال أحد البحث عن SRC خارج الخلية. هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام استخدام العلاجات المناعية المتوفرة على هدف ورمي جديد".
في سبعينيات القرن الماضي، اكتشف كل من الدكتور ج. مايكل بيشوب والدكتور هارولد فارموس جين SRC (يحمل تعليمات بناء إنزيم SRC)، أول جين مسبب للسرطان، وهو الاكتشاف الذي أطلق مجال علم الوراثة السرطانية الحديث وأدى إلى حصولهما على جائزة نوبل عام 1989.
ومنذ ذلك الحين، حاول الباحثون تثبيط SRC بأدوية تدخل إلى الخلايا، لكن النتائج لم تكن مرضية، إذ إن هذه الأدوية تؤثر على الإنزيم في الخلايا السليمة والسرطانية على حد سواء.
ولتوضيح السبب، تتبّع الباحثون SRC في خلايا سرطانية مزروعة في المختبر، ووجدوا أن الفضلات الناتجة عن سرعة نمو الخلايا تتجمع في أكياس داخلية. وعندما ينهار هذا النظام، تندمج الأكياس مع غشاء الخلية وتفرغ محتوياتها، بما في ذلك SRC، إلى الخارج.
وقال كورليوني ديلافيريس، الباحث الأول في الدراسة: "لاحظنا أن SRC يُجرف إلى الغشاء الخارجي، حيث يظهر بوضوح كعلامة تحذيرية". وأكد الفريق أن SRC يظهر فقط على خلايا الورم وليس على الأنسجة السليمة أو الخلايا المناعية، ما يجعل الأجسام المضادة أكثر دقة في استهداف السرطان.
بالتعاون مع البروفيسور مايكل إيفانز، استخدم الفريق أجسامًا مضادة مشعة لتتبع SRC في فئران مزروعة بخلايا سرطانية بشرية، ووجدوا تراكم هذه الأجسام المضادة في الأورام. كما طوروا أجسامًا مضادة تساعد الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية وقتلها.
حاليًا، منحت جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ترخيصًا لهذه الأجسام المضادة لشركة Inversion Therapeutics لاستكشاف إمكاناتها العلاجية.
روسيا اليوم
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment