إبسون: الصفوف الدراسية المستقبلية في السعودية تجمع بين الابتكارات الرقمية والطباعة المتقدّمة

(MENAFN- Asdaf News) أكدت دراسة حديثة أجرتها شركة إبسون أن التقنيات الحديثة تشكل عنصراً أساسياً في بناء الصفوف الدراسية المستقبلية في المملكة العربية السعودية، ودعم تحقيق مخرجات تعليمية قوية. وفي هذا السياق، شدّد المشاركون في الدراسة على أهمية تطوير بيئات تعليمية أكثر ابتكاراً وتفاعلاً، بما يعزز إشراك الطلبة في عملية التعلم.

وفي حين تسهم الأدوات الرقمية، مثل أجهزة العرض، في دعم أساليب التدريس وتعزيز التعاون داخل الصف، لا تزال المواد المطبوعة تحتفظ بدورها التعليمي. إذ يرى أولياء الأمور والمعلمون أن المطبوعات تساعد على ترسيخ القراءة المتعمقة وتعزيز مستوى الاستيعاب، وهو ما يشير إلى أن الصفوف الدراسية المستقبلية تحقق أفضل النتائج عندما تجمع بين أساليب التعلم التقليدية والمنصات الرقمية المتقدمة.

وأجرت إبسون هذه الدراسة لاستطلاع آراء المعلمين وأولياء الأمور حول مدى فاعلية أساليب التعلم المعتمدة في المؤسسات التعليمية. وأظهرت النتائج أن 83% من المشاركين في المملكة يرَون أن المنصات الرقمية أصبحت جزءاً أساسياً من الصفوف الدراسية. وفي المقابل، شدّد عدد كبير من المعلمين وأولياء الأمور على استمرار أهمية الموارد المطبوعة في تشجيع القراءة المتعمقة وتعزيز الفهم، إذ أقر 64% من المشاركين بأن المواد التعليمية المطبوعة توفر تجربة تعلم أكثر موثوقية وتركيزاً. كما أشار 59% من المشاركين إلى حاجة المدارس إلى تبني أساليب تدريس أكثر ابتكاراً وقدرة على جذب الطلبة، في حين اعتبر 53% من المشاركين أن إتاحة الوصول إلى أحدث التقنيات تمثل عنصراً أساسياً في تطوير العملية التعليمية. وتشير هذه النتائج مجتمعة إلى أن الجمع بين الأدوات الرقمية والمواد المطبوعة يظل الخيار الأكثر قدرة على تلبية احتياجات التعليم والتعلم في المرحلة الراهنة.

وعلى مستوى المملكة، اعتبر 74% من المشاركين أن أجهزة العرض تمثل تقنية أساسية في الصفوف الدراسية. كما أشار 73% إلى أن استخدامها يُسهم في إثراء عملية التعلم، بينما أفاد 70% بأنها تساعد على ترسيخ المحتوى التعليمي في الذاكرة بصورة أفضل، وأكد 58% أنها تعزز مستوى تفاعل الطلبة داخل الصف. كذلك رأى 57% من المشاركين أن قدرتها على تحفيز الإبداع والخيال تمثل أبرز مزايا استخدامها في البيئة التعليمية.

وعند النظر إلى الأدوات المادية غير الرقمية، أفاد 62% من المشاركين بأن المواد المطبوعة تساعد على ترسيخ المعلومات بشكل أفضل، كما أشار 57% منهم إلى دورها في تسهيل تدوين الملاحظات وإضافة التعليقات أثناء التعلم. وفي الوقت نفسه، ذكر أكثر من ثلثي المشاركين (72%) أن الطلبة يواجهون إجهاداً بصرياً نتيجة استخدام أجهزة الحاسوب المحمولة والأجهزة اللوحية، ولو في بعض الأوقات على الأقل. وفي ضوء ذلك، ليس من المستغرب أن يرى 60% من المشاركين أن المواد المطبوعة أكثر راحة للعين.

وعند النظر إلى التغييرات المحتملة، حدّد المشاركون في الاستطلاع عدداً من المجالات ذات الأولوية التي يمكن أن تعزز فاعلية التعليم والتعلم، حيث أشار 59% من المشاركين إلى أنّ تبني أساليب تدريس أكثر ابتكاراً وقدرة على جذب الطلبة يتصدّر قائمة الأولويات، كما دعا 52% منهم إلى تعزيز برامج تدريب المعلمين وتطويرهم المهني، وأشار 53% منهم إلى ضرورة توسيع نطاق الوصول إلى أحدث التقنيات. كما برز اهتمام واضح بالذكاء الاصطناعي، إذ أعرب 55% من المعلمين وأولياء الأمور في المملكة عن دعمهم لدمجه في عمليتي التعليم والتعلم، وبهذا، تصدرت السعودية الدول السبع الواردة في التقرير كأكثر دولة تحظى بدعم المعلمين وأولياء الأمور لتبني الذكاء الاصطناعي، حيث بلغت النسبة في تلك الدول 47%. كما أبدى المشاركون في الدراسة من المملكة توافقاً واسعاً حول أهمية الاستدامة، إذ أكد نحو 92% منهم أن الخصائص الصديقة للبيئة تشكّل عاملاً أساسياً عند اختيار الحلول التقنية المخصصة للبيئات التعليمية.

MENAFN12032026007116015312ID1110852403

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث