مطالبات شعبية بتشديد الرقابة على الأسواق ومحاسبة المتلاعبين بالأسعار

(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري- تتواصل شكاوى مواطنين من استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخضار والدجاج واللحوم في الأسواق المحلية، رغم الإجراءات الحكومية التي اتُّخذت مؤخرًا للحد من ارتفاع الأسعار، ومن بينها قرار منع تصدير البندورة والخيار لمدة عشرة أيام.
وأكد مواطنون خلال مداخلات على "برنامج الوكيل" الذي يُبث عبر "راديو هلا"، أن الأسعار في الأسواق لا تزال مرتفعة، في ظل ما وصفوه بضعف الرقابة على الأسواق، مشيرين إلى أن بعض التجار يستغلون الظروف الحالية والشهر الفضيل لرفع الأسعار.
وقال مواطنون إن عدداً من التجار يقومون بزيادة أسعار المواد الغذائية والتموينية والخضار والدجاج واللحوم، مستفيدين من حالة القلق المرتبطة بالتطورات الإقليمية، وذريعة الحرب الدائرة في المنطقة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على قدرة المواطنين الشرائية.
وأضافوا أن تزامن شهر رمضان المبارك مع التوترات الإقليمية بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، وغياب الرقابة الفاعلة على الأسواق، أتاح المجال لبعض التجار لرفع أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك الخضار، بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية.
وأشار المواطنون إلى أن أسعار البندورة والخيار ما تزال تتجاوز حاجز الدينار للكيلوغرام الواحد في العديد من الأسواق، رغم قرار الحكومة وقف تصديرهما مؤقتًا لمدة عشرة أيام بهدف تعزيز الكميات المعروضة في السوق المحلي وخفض الأسعار.
وتساءل مواطنون عن الجهات المسؤولة عن ضبط الأسواق ومحاسبة التجار الذين يرفعون الأسعار، مطالبين بتشديد الرقابة وتفعيل إجراءات رادعة بحق المخالفين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها المواطنون، ومع زيادة الطلب على السلع خلال الشهر الفضيل.
وأكدوا أن حماية المستهلك تتطلب إجراءات رقابية أكثر صرامة لضمان استقرار الأسعار ومنع استغلال المواطنين، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

MENAFN10032026000208011052ID1110839999

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث