عراقجي: لا نريدلمفاوضات مع أميركا.. وصواريخنا مستمرة بلا هوادة

(MENAFN- Khaberni)

خبرني - أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تعد مدرجة على جدول الأعمال الإيراني، مستبعدا عودة الحوار مع واشنطن في أي وقت قريب.
وفي حديث لشبكة PBS الأمريكية، قال عراقجي: "لا أعتقد أن موضوع الحوار أو المفاوضات مع الأمريكيين سيعود إلى جدول أعمالنا مرة أخرى، لأن لدينا تجربة مريرة جداً في التفاوض مع أمريكا". وأشار إلى أن الجميع ينتظر خطابات ومواقف المرشد الأعلى الجديد آية الله السيد مجتبى الخامنئي، التي ستعلن لاحقاً.
وأكد وزير الخارجية أن "إطلاق صواريخنا مستمر، ونحن مستعدون لمواصلة الهجمات الصاروخية ضدهم مهما استلزم الأمر ومتى كان ضرورياً".

واعتبر عراقجي أن الخطة الأمريكية الأولية للحرب قد فشلت، قائلا: "كانوا يعتقدون أنهم في غضون يومين أو ثلاثة أيام يمكنهم تحقيق تغيير النظام والحصول على نصر سريع ونظيف، لكنهم لم ينجحوا. في رأيي، خطتهم الأولية فشلت، وهم الآن يختبرون خططاً أخرى، لكنها جميعاً فشلت أيضا".

واتهم الوزير الإيراني الولايات المتحدة باستهداف المدنيين والبنية التحتية بشكل "أعمى"، قائلا: "اليوم استهدفوا مناطقنا السكنية ومستشفياتنا ومدارسنا، بل هاجموا بنيتنا التحتية أيضا، وهو عمل خطير جداً". وأضاف أن "الولايات المتحدة مسؤولة عن استشهاد 168 تلميذة بريئة في ميناب، كن جالسات في فصولهن الدراسية وفجأة قُتلن على يد الجيش الأمريكي".

وشدد عراقجي على أن واشنطن تعاني من ارتباك واضح، قائلاً: "لا أعتقد أن لديهم على الإطلاق نهاية واقعية لهذه الحرب في أذهانهم، لأن هناك نوعاً من الارتباك يظهر في أقوالهم وأفعالهم". وأشار إلى أن تأثير هذه الهجمات بدأ ينعكس على أسعار النفط عالمياً، مختتماً بالقول: "لقد فشلوا في البداية في تحقيق أهدافهم، والآن بعد عشرة أيام، يبدو أنهم أصبحوا بلا هدف".

MENAFN10032026000151011027ID1110839947

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث