ستارمر نقيم تداعيات الحرب على إيران وسنعمل مع شركائنا لاحتوائها

(MENAFN- Al-Anbaa)

أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بوصول 3 قاذفات استراتيجية أميركية إلى المملكة المتحدة في خطوة تأتي عقب موافقة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على السماح للقوات الأميركية باستخدام القواعد البريطانية لتنفيذ إجراءات وصفت بأنها «دفاعية».
وذكرت (بي بي سي) أن قاذفات من طراز (بي 52) وصلت إلى قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني «فيرفورد» الواقعة في مقاطعة غلوسترشير.


وأضافت ان القاذفات الـ 3 انضمت إلى طائرات أميركية أخرى متمركزة في القاعدة ذاتها بعد وصول قاذفة من طراز (بي 1 لانسر) يوم الجمعة الماضي تلتها قاذفتان إضافيتان في اليوم التالي.


وأوضحت أن نشر هذه الطائرات جاء بعد إعلان ستارمر في وقت سابق السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد سلاح الجو الملكي البريطاني في إطار عمليات تهدف إلى استهداف القدرات والأصول الصاروخية الإيرانية.


ودافع ستارمر أمام البرلمان عن هذا القرار، مؤكدا أنه يندرج في إطار «الدفاع الجماعي عن الحلفاء» وحماية المصالح البريطانية.
من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء البريطاني أن الحكومة تقوم بتقييم تداعيات الحرب على إيران في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن بلاده ستعمل مع شركائها في المنطقة وأوروبا للتعامل مع آثارها المحتملة.


وقال ستارمر في تصريحات أدلى بها خلال زيارة قام بها إلى مركز مجتمعي في وسط لندن إن الحكومة تركز حاليا على تقييم التأثيرات التي قد تنعكس على المملكة المتحدة نتيجة التطورات في الشرق الأوسط.


وأضاف: «سنركز بشكل أكبر على معرفة التأثير المحتمل لهذه الأحداث داخل المملكة المتحدة»، مشيرا إلى أن حكومته ستسعى إلى الاستباق ومراقبة المخاطر المحتملة الناجمة عن هذه التطورات.


وأكد رئيس الوزراء البريطاني أن لندن ستواصل التنسيق مع الدول الأخرى. قائلا: إن جزءا من الاستجابة في مثل هذه الظروف يتمثل في التواصل المستمر مع قادة الدول الأخرى خصوصا في المنطقة وأوروبا لبحث الجوانب الاقتصادية والإجراءات اللازمة.

MENAFN09032026000130011022ID1110838897

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث