عون يتهم حزب الله بإسقاط لبنان لحساب إيران.. ويطرح مفاوضات مباشرة مع إسرائيل

(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري- اتهم الرئيس اللبناني جوزاف عون حزب الله بالسعي إلى "إسقاط دولة لبنان" لخدمة مصالح إيران، محذرا من أن إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية على إسرائيل يهدف إلى استدراج البلاد إلى حرب مدمرة.


وقال عون خلال لقاء اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة، إن لبنان يواجه محاولة "لحشره بين عدوان إسرائيلي لا يحترم القوانين الدولية، وفريق مسلح خارج عن الدولة لا يقيم وزناً لمصلحة لبنان".


وأضاف أن أكثر من 600 ألف لبناني نزحوا جراء التصعيد، فيما قُتل أكثر من 400 شخص بينهم أطفال ونساء، وأصيب أكثر من 1100 آخرين خلال أيام قليلة.


ورأى عون أن إطلاق ستة صواريخ من لبنان على إسرائيل في مطلع آذار "لم يغير ميزان المواجهة" معتبراً أنه كان "فخاً لاستدراج الجيش الإسرائيلي للتوغل داخل لبنان" ووضع الدولة أمام خيارين: مواجهة حرب مدمرة، أو الظهور بمظهر العاجز، بما يؤدي في الحالتين إلى تقويض الدولة.


وأشار إلى أن من أطلق الصواريخ "يريد شراء سقوط الدولة اللبنانية تحت العدوان والفوضى لحسابات النظام الإيراني" مؤكداً أن السلطات اللبنانية تعمل على إحباط هذا المسار.


وكشف الرئيس اللبناني أن حكومته قررت حظر أي نشاط عسكري أو أمني لحزب الله، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم الجيش اللبناني؛ لفرض سيطرة الدولة ونزع سلاح الحزب.


كما اقترح عون إطلاق هدنة شاملة وبدء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية؛ للتوصل إلى وقف نهائي للأعمال العدائية وترتيبات أمنية دائمة على الحدود.


وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت 28 شباط، أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين تردّ طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.


ونفذت إيران حظرا بحريا على عبور السفن في مضيق هرمز، واستهدفت ناقلات نفط حاولت العبور منه.


وفي الأول من آذار، أطلق حزب الله صواريخ عدة من لبنان استهدفت شمال إسرائيل، ردا على اغتيال خامنئي، ما جرّ لبنان إلى حرب مفتوحة مع إسرائيل، حيث نفذت الأخيرة غارات مدمرة على جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.

MENAFN09032026000208011052ID1110838213

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث