403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
القصف يتقدم على الدبلوماسية في أوكرانيا
(MENAFN- Al Watan)
في وقت كانت فيه الأنظار تتجه إلى مسار المفاوضات وتبادل الأسرى بين موسكو وكييف بوصفه بارقة أمل نادرة في حرب استنزفت البلدين لسنوات، عادت الصواريخ الروسية لتفرض إيقاعها على المشهد. فقد استيقظت مدن أوكرانية عدة على موجة قصف واسعة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، خلّفت قتلى وجرحى ودماراً في الأحياء السكنية، في تصعيد عسكري بدا وكأنه رسالة ميدانية جديدة من موسكو مفادها أن حسابات الحرب ما تزال تتقدم على حسابات الدبلوماسية. وبينما كانت فرق الإنقاذ تبحث بين أنقاض المباني في مدينة خاركيف عن ناجين، كانت الأزمة الأوكرانية تدخل فصلاً جديداً من التوتر، يهدد بإبقاء الحرب رهينة ميزان القوة العسكرية أكثر من أي مسار تفاوضي محتمل.
شهدت مدن أوكرانية عدة فجر اليوم تصعيداً عسكرياً واسعاً، بعدما أطلقت روسيا وابلاً من الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف مناطق متفرقة في البلاد، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصاً وإصابة أكثر من عشرة آخرين بينهم أطفال، في هجوم وصفته كييف بأنه من أعنف الضربات خلال الأسابيع الأخيرة.
وتركّزت الضربة الأكثر دموية في مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، حيث أدى قصف بصاروخ باليستي إلى تدمير مبنى سكني مكوّن من خمسة طوابق يعود إلى الحقبة السوفييتية. وشوهدت فرق الإنقاذ وهي تبحث بين الأنقاض عن ناجين، وسط مخاوف من وجود أشخاص ما زالوا عالقين تحت الركام.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن عمليات إزالة الأنقاض مستمرة منذ ساعات الليل، مشيراً إلى أن الهجوم يأتي ضمن موجة ضربات واسعة استهدفت البنية التحتية المدنية في عدة مناطق.
ووفقاً للسلطات الأوكرانية، أطلقت روسيا نحو 29 صاروخاً و480 طائرة مسيّرة خلال الهجوم، مستهدفة أيضاً منشآت الطاقة وخطوط السكك الحديدية في أنحاء مختلفة من البلاد.
وفي مناطق أخرى، أعلنت السلطات المحلية مقتل شخص في منطقة دنيبروبيتروفسك شرقي البلاد، فيما أُصيب ثلاثة أشخاص في العاصمة كييف. وفي منطقة سومي الحدودية مع روسيا، قُتل شاب يبلغ 24 عاماً بعد استهداف سيارته بطائرة مسيّرة.
كما أصيب رضيع في هجوم بطائرة مسيّرة على منطقة زابوريجيا جنوب البلاد، بينما أصيب شخصان في مدينة تشوغويف بمنطقة خاركيف جراء ضربة مماثلة استهدفت منزلاً في وسط المدينة.
وأدى اتساع نطاق الضربات إلى إطلاق إنذارات جوية في معظم أنحاء أوكرانيا خلال الليل، فيما أعلنت القوات الجوية في بولندا نشر طائرات عسكرية لحماية المجال الجوي قرب الحدود الأوكرانية تحسباً لأي تطورات.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من تبادل موسكو وكييف نحو 500 أسير حرب من كل جانب، في إطار اتفاقات تم التوصل إليها خلال محادثات غير مباشرة جرت في جنيف بوساطة من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة.
ورغم نجاح عمليات تبادل الأسرى، تبدو المفاوضات السياسية لإنهاء الحرب، المستمرة منذ أربع سنوات، في طريق مسدود، وسط انشغال دولي متزايد بتطورات الصراع في الشرق الأوسط، ما يضع آفاق التسوية أمام اختبار جديد.
شهدت مدن أوكرانية عدة فجر اليوم تصعيداً عسكرياً واسعاً، بعدما أطلقت روسيا وابلاً من الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف مناطق متفرقة في البلاد، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصاً وإصابة أكثر من عشرة آخرين بينهم أطفال، في هجوم وصفته كييف بأنه من أعنف الضربات خلال الأسابيع الأخيرة.
وتركّزت الضربة الأكثر دموية في مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، حيث أدى قصف بصاروخ باليستي إلى تدمير مبنى سكني مكوّن من خمسة طوابق يعود إلى الحقبة السوفييتية. وشوهدت فرق الإنقاذ وهي تبحث بين الأنقاض عن ناجين، وسط مخاوف من وجود أشخاص ما زالوا عالقين تحت الركام.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن عمليات إزالة الأنقاض مستمرة منذ ساعات الليل، مشيراً إلى أن الهجوم يأتي ضمن موجة ضربات واسعة استهدفت البنية التحتية المدنية في عدة مناطق.
ووفقاً للسلطات الأوكرانية، أطلقت روسيا نحو 29 صاروخاً و480 طائرة مسيّرة خلال الهجوم، مستهدفة أيضاً منشآت الطاقة وخطوط السكك الحديدية في أنحاء مختلفة من البلاد.
وفي مناطق أخرى، أعلنت السلطات المحلية مقتل شخص في منطقة دنيبروبيتروفسك شرقي البلاد، فيما أُصيب ثلاثة أشخاص في العاصمة كييف. وفي منطقة سومي الحدودية مع روسيا، قُتل شاب يبلغ 24 عاماً بعد استهداف سيارته بطائرة مسيّرة.
كما أصيب رضيع في هجوم بطائرة مسيّرة على منطقة زابوريجيا جنوب البلاد، بينما أصيب شخصان في مدينة تشوغويف بمنطقة خاركيف جراء ضربة مماثلة استهدفت منزلاً في وسط المدينة.
وأدى اتساع نطاق الضربات إلى إطلاق إنذارات جوية في معظم أنحاء أوكرانيا خلال الليل، فيما أعلنت القوات الجوية في بولندا نشر طائرات عسكرية لحماية المجال الجوي قرب الحدود الأوكرانية تحسباً لأي تطورات.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من تبادل موسكو وكييف نحو 500 أسير حرب من كل جانب، في إطار اتفاقات تم التوصل إليها خلال محادثات غير مباشرة جرت في جنيف بوساطة من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة.
ورغم نجاح عمليات تبادل الأسرى، تبدو المفاوضات السياسية لإنهاء الحرب، المستمرة منذ أربع سنوات، في طريق مسدود، وسط انشغال دولي متزايد بتطورات الصراع في الشرق الأوسط، ما يضع آفاق التسوية أمام اختبار جديد.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment