نواب: كلمة الملك خارطة طريق شاملة للتعامل مع التحديات الراهنة
وأوضح بوخماس أن الخطاب حمل رسائل استراتيجية متعددة المستويات، سواء على الصعيد الداخلي أو الإقليمي أو الدولي، خصوصاً في ظل ما تتعرض له المملكة من اعتداءات إيرانية غير مسبوقة، وما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني إن توقيت الكلمة في هذه الليالي المباركة يحمل دلالة عميقة على أن البحرين قادرة على استلهام قيم التسامح والتراحم التي يرسخها الشهر الفضيل، وفي الوقت ذاته تمتلك الإرادة والقدرة على الدفاع عن أرضها ومقدساتها. وأشار إلى أن الإشادة الملكية «باللحمة الوطنية والأخوّة الإيمانية» تؤكد أن النموذج البحريني الفريد في التعايش يشكل عامل منعة وطنية في مواجهة التحديات الخارجية.
وشدد بوخماس على أن وصف جلالة الملك للاعتداءات بأنها «غير مسبوقة ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة»، وتحديد مصدرها بشكل مباشر، يمثل موقفاً سياسياً وقانونياً حاسماً ينسف أي محاولات للالتفاف على الحقائق. وأضاف: «هذا التوصيف وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، وأكد أن البحرين لن تقبل بأي مساس بسيادتها، وأنها تمتلك من القدرات العسكرية والأمنية ما يمكنها من الردع والحماية، وهو ما تجلى بوضوح في الإشادة السامية بالتصدي الحازم من قبل قواتنا المسلحة الباسلة وكافة الأجهزة المعنية».
كما أثنى النائب على ما تضمنته الكلمة من تقدير للمواطنين، مؤكداً أن هذه الالتفاتة الملكية تمثل رسالة ثقة في وعي الشعب البحريني وتلاحمه مع قيادته، وهو ما يشكل السد المنيع في مواجهة أي أطماع خارجية.
كما أكد النائب جميل ملا حسن أن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حملت رؤية متكاملة تعكس عمق الإدراك الملكي لطبيعة المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، واستطاعت أن تجمع بكل اتزان بين ثبات الموقف الوطني وانفتاح البحرين كدولة سلام وحوار.
وقال ملا حسن إن جلالته استطاع أن يؤطر الحدث الوطني الكبير في سياقه الإنساني والأخلاقي، مشيراً إلى أن «الربط بين قيم التسامح والتراحم التي تميز الشهر الفضيل وبين متطلبات الدفاع عن الوطن، يؤكد أن البحرين قادرة على المزج بين الانفتاح الحضاري والثبات على المبادئ، وهو ما يمثل قوة ناعمة تضاف إلى قوتها العسكرية والأمنية».
بدوره قال النائب خالد بوعنق أن الكلمة السامية حملت مضامين وطنية وإنسانية عميقة تعكس حكمة القيادة ورؤيتها الراسخة في ترسيخ قيم السلام والتسامح والوحدة الوطنية.
مضيفًا ان كلمة جلالة الملك المعظم جاءت شاملة ومعبّرة عن ثوابت مملكة البحرين القائمة على التعايش واحترام الأديان والثقافات، مشيرًا إلى أن ما أكده جلالته من اعتزاز باللحمة الوطنية والأخوّة الإيمانية التي تجمع أبناء البحرين يمثل مصدر فخر لكل المواطنين، ويجسد الصورة الحضارية التي تميز المجتمع البحريني عبر تاريخه.
وأضاف أن تأكيد جلالة الملك المعظم بأن البحرين دولة سلام لم تبادر يومًا إلى استعداء أحد، يعكس نهجًا راسخًا في السياسة البحرينية يقوم على التعاون وحسن الجوار، وفي الوقت ذاته يوضح الموقف الحازم في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمن الوطن واستقراره.
وتابع بوعنق أن إشادة جلالة الملك المعظم بالجاهزية العالية لقوة دفاع البحرين وكافة الأجهزة الأمنية تقدير مستحق لرجال الوطن الذين سطروا مواقف بطولية في حماية البلاد وصون أمن المواطنين والمقيمين، مؤكدًا أن ما تحقق من تصدٍّ حازم لتلك الاعتداءات يجسد كفاءة مؤسسات الدولة وقدرتها على حماية الوطن.
وأشار إلى أن ما عبّر عنه جلالة الملك المعظم من اعتزاز بالمواقف الوطنية الصادقة للمواطنين يعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب، مؤكدًا أن أبناء البحرين سيظلون صفًا واحدًا خلف قيادتهم الحكيمة، متمسكين بثوابت الوطن، وماضون في دعم مسيرة التنمية والاستقرار.
من جانبها أكدت النائب جليلة علوي السيد أن الخطاب الملكي جاء معبّرًا عن القيم الروحية السامية التي يحملها هذا الشهر الفضيل، ومجسدًا في الوقت ذاته ثوابت البحرين الراسخة القائمة على التراحم والتكافل والوحدة الوطنية.
وأكدت أن الكلمة الملكية حملت رسائل بالغة الأهمية تعكس حرص جلالة الملك على ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية النبيلة التي يقوم عليها المجتمع البحريني، وما يتميز به من نموذج حضاري قائم على التعايش والتسامح واحترام مختلف الأديان والمعتقدات، وهو ما يشكل أحد أبرز مقومات الاستقرار الاجتماعي والإنساني الذي تنعم به المملكة.
ونوّهت النائب جليلة السيد بما تضمنه الخطاب الملكي من إشادة بجهود كافة الأجهزة الأمنية في الظروف الراهنة.
كما أشادت بما عبّر عنه جلالة الملك من تقدير لمواقف المواطنين وما أظهروه من مشاعر وطنية صادقة في هذه الظروف الدقيقة، مؤكدة أن الشعب البحريني أثبت عبر مختلف المراحل التاريخية أنه شعب متماسك يلتف حول قيادته، ويستمد قوته من وحدته الوطنية وإيمانه العميق بثوابت الوطن ومصالحه العليا.
وأكدت أن ما ورد في الكلمة الملكية بشأن استمرار البحرين في نهج الحكمة والاعتدال وتعزيز مساعي السلام يعكس السياسة الثابتة للمملكة القائمة على التعاون الإقليمي والدولي ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية.
وأشاد النائب حمد الدوي بالمضامين الوطنية التي تضمنتها الكلمة السامية التي وجهها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، مؤكداً أنها عكست رؤية قيادية حكيمة في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية وتعزيز تماسك المجتمع في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة.
وأكد الدوي أن ما تضمنه الخطاب الملكي من تقدير لجهود قوة دفاع البحرين وكافة الأجهزة المعنية يعكس الدور الوطني الكبير الذي تضطلع به هذه المؤسسات في حماية أمن الوطن وصون سلامة المواطنين والمقيمين، مشيراً إلى أن يقظة هذه الجهات أسهمت في إحباط المحاولات التي استهدفت أمن المملكة.
كما نوّه بما عبّر عنه جلالة الملك من اعتزاز بالمواقف الوطنية الصادقة للمواطنين، مؤكداً أن أبناء البحرين كانوا على الدوام مثالاً في التكاتف والالتفاف حول قيادتهم في مختلف الظروف، بما يعزز استقرار الوطن ويحفظ مكتسباته.
كما أكد النائب ممدوح عباس الصالح، رئيس لجنة الخدمات بمجلس النواب، نائب رئيس البرلمان العربي، أن الكلمة السامية التي تفضل بها حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم تمثل خارطة طريق وطنية تعكس حكمة القيادة وحرصها الدائم على أمن واستقرار مملكة البحرين وترسيخ قيم التلاحم الوطني والتعاون الإقليمي.
وأشار الصالح إلى أن ما تضمنته الكلمة السامية من مضامين عميقة يؤكد أن البحرين ستظل ثابتة على نهجها القائم على الاعتدال والتعاون وحسن الجوار، وهو النهج الذي رسخه جلالة الملك المعظم عبر مسيرة إصلاحية وتنموية جعلت المملكة نموذجًا في التعايش والتسامح بين مختلف الأديان والثقافات.
وأوضح الصالح أن تأكيد جلالته للُحمة الوطنية بين أبناء البحرين يعكس حقيقة ما يتميز به المجتمع البحريني من ترابط وتكاتف، وهو ما ظهر جليًا في مواقف المواطنين الصادقة في الولاء والانتماء والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتهم في مختلف الظروف والتحديات.
كما أشاد الصالح بما عبّر عنه جلالة الملك المعظم من تقدير لجهود قوات الدفاع البحرينية والأجهزة المعنية كافة، وما أبدوه من جاهزية ويقظة ومسؤولية وطنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس كفاءة مؤسسات الدولة وقدرتها على حماية أمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين.
وثمّن الصالح ما أشار إليه جلالة الملك المعظم من دعم وتضامن خليجي وأخوي صادق، مؤكداً أن مواقف الأشقاء تعكس عمق العلاقات الراسخة بين دول مجلس التعاون وقوة الروابط التي تجمع شعوب المنطقة في مواجهة التحديات المشتركة.
واختتم الصالح قائلاً: إن الكلمة السامية لجلالة الملك المعظم تؤكد مجددًا أن مملكة البحرين ستبقى ثابتة على نهجها في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة، وماضية بثقة وثبات في مسيرتها الإصلاحية والتنموية، ومتمسكة بثوابتها الوطنية وقيمها الحضارية التي جعلت منها نموذجًا في التلاحم الوطني والعمل المشترك.
كلمات دالة
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment