اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول تطورات الشرق الاوسط

(MENAFN- Al-Anbaa)

عقد مجلس الامن الدولي اجتماعا طارئا لبحث التصعيد في الشرق الأوسط، بناء على طلب البحرين وفرنسا.

وشدد مندوب البحرين في المجلس جمال الرويعي، على أن أمن الدول الخليجية كل لا يتجزأ.

واعتبر استهداف الأراضي البحرينية "عملا عدائيا" لن تتساهل معه. ودعا مجلس الأمن لإدانة الهجمات الإيرانية.

من جهته، قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز ان العملية التي شنتها بلاده على إيران، موجهة ضد أهداف استراتيجية محددة في إيران "لتفكيك قدرات نووية تهدد الحلفاء".

وأضاف والتز في أن الضربات العسكرية هدفت أيضا إلى إضعاف قدرات بحرية تستخدم لزعزعة استقرار مياه إقليمية و"ضمان أن النظام الإيراني لن يهدد العالم أبدا بسلاح نووي".

وتابع "لطالما أكد المجتمع الدولي مبدأ بسيطا وضروريا: لا يمكن إيران امتلاك أسلحة نووية. هذه ليست قضية سياسية، بل هي مسألة أمن عالمي. ولهذا السبب، تتخذ الولايات المتحدة إجراءات قانونية" ذاكرا عشرات قرارات مجلس الأمن التي تجاهلتها طهران.

وأشار إلى ما ذكره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أن "النظام الإيراني ولعقود طويلة زعزع الاستقرار في العالم وقتل جنودا ومدنيين أمريكيين وهدد حلفاء إقليميين وعرض للخطر أمن الملاحة الدولية التي يعتمد عليها العالم" فاتهم النظام الإيراني بأنه "قاد هجمات أدت إلى خسائر في أرواح الأمريكيين واستهدف السفن الأمريكية في البحر الأحمر ودعم وسلح منظمات مسلحة قوضت حكومات شرعية وزعزعت الاستقرار".

واعتبر السفير الأمريكي مواصلة إيران تطوير قدرات صاروخية مع رفضها للتخلي عن الطموح النووي على الرغم من الفرص الدبلوماسية "خطرا جسيما ومتزايدا".

ورأى مندوب إسرائيل داني دانون، أنه كان يجب وضع حد للبرنامج النووي والصاروخي لإيران.

وأضاف أن النظام الإيراني يزعزع الاستقرار وينشر العنف.

واعتبر أن إيران لم تترك أي خيار معقول، لافتا إلى أن إسرائيل وضعت حدا للتهديدات الإيرانية بالتعاون مع أميركا.

في المقابل ذكر مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير إيرواني أن "هذه الادعاءات لا أساس لها من الناحية القانونية والأخلاقية والسياسية وتتعارض مع المبادئ الواضحة لميثاق الأمم المتحدة".

من جهته، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالضربات الإسرائيلية الأميركية ثم بالضربات الإيرانية بالعبارات نفسها.

وقال غوتيريش في مجلس الأمن إن "العمل العسكري ينطوي على خطر إشعال سلسلة من الأحداث التي لا يمكن السيطرة عليها في المنطقة الأكثر تقلبا في العالم".

MENAFN01032026000130011022ID1110804430

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث