403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الفلبين والولايات المتحدة واليابان تجري تدريبات بحرية في بحر الصين الجنوبي
(MENAFN- Kuwait News Agency (KUNA))
كوالالمبور - 27 - 2 (كونا) -- أعلنت القوات المسلحة الفلبينية اليوم الجمعة أنها أجرت خلال الفترة من 20 إلى 26 فبراير الجاري تدريبات بحرية متعددة الأطراف بمشاركة قوة الدفاع الذاتي البحرية اليابانية والقيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ وذلك في بحر الصين الجنوبي بهدف تعزيز قابلية التشغيل البيني وترسيخ الأمن البحري في المنطقة.
وقالت القوات المسلحة الفلبينية في بيان إن التدريبات المشتركة والتي تعرف رسميا باسم (النشاط البحري التعاوني المتعدد الأطراف) تمثل ثاني نشاط من نوعه خلال شهر فبراير الجاري مؤكدة "الالتزام المستمر للقوات الشريكة بتعزيز قابلية التشغيل البيني وترسيخ الأمن البحري وتحسين الوعي بالمجال البحري".
وشاركت الفلبين عبر نشر الفرقاطة (بي آر بي انطونيو لونا) وعلى متنها مروحية من طراز (اي دبليو 159) إضافة إلى مقاتلات (اف ايه 50) وطائرة (سي 208 بي) وطائرة (ايه 29 سوبر توكانو) ومروحية بحث وإنقاذ من طراز (سوكول) فيما دفعت خفر السواحل الفلبينية بالسفينة (بي آر بي غابرييلا سيلانغ) رقم (او بي في 8301) في إطار ما وصفه البيان ب "نهج وطني شامل لحماية المجال البحري".
من جانبها ساهمت اليابان بطائرة دورية بحرية من طراز (بي 3 اوريون) بينما أرسلت الولايات المتحدة المدمرة الموجهة بالصواريخ (يو اس اس ديوي) وطائرة دورية بحرية من طراز (بي 8 ايه بوسيدون) بما عكس قدرة الدول الثلاث على العمل المشترك في بيئات بحرية معقدة.
وشملت التدريبات فحص أنظمة الاتصالات وتعزيز الوعي بالمجال البحري وإعادة الإمداد في البحر بالاضافة الى دوريات جوية مشتركة وتحليقات استعراضية ومناورات تكتيكية للقطع البحرية وتمرين تصوير بحري.
كما شملت تمرين مكافحة الغواصات ونفذت الفرقاطة (بي آر بي انطونيو لونا) تمرينا حيا للرماية البحرية للتحقق من دقة الاستهداف والجاهزية القتالية.
وكانت القوات المسلحة الفلبينية قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع الجاري إجراء تدريبات بحرية ثلاثية في بحر الصين الجنوبي في إطار سياسة مانيلا المستمرة منذ عام 2023 للعمل مع عدد من الدول لتأكيد حقوقها واستحقاقاتها البحرية في المنطقة في ظل استمرار مطالبة الصين بالسيادة على معظم الممر البحري ورفضها حكم التحكيم الصادر عام 2016 الذي أبطل الأساس القانوني لمزاعمها التاريخية.(النهاية)
ع ا ب / ا ب خ
وقالت القوات المسلحة الفلبينية في بيان إن التدريبات المشتركة والتي تعرف رسميا باسم (النشاط البحري التعاوني المتعدد الأطراف) تمثل ثاني نشاط من نوعه خلال شهر فبراير الجاري مؤكدة "الالتزام المستمر للقوات الشريكة بتعزيز قابلية التشغيل البيني وترسيخ الأمن البحري وتحسين الوعي بالمجال البحري".
وشاركت الفلبين عبر نشر الفرقاطة (بي آر بي انطونيو لونا) وعلى متنها مروحية من طراز (اي دبليو 159) إضافة إلى مقاتلات (اف ايه 50) وطائرة (سي 208 بي) وطائرة (ايه 29 سوبر توكانو) ومروحية بحث وإنقاذ من طراز (سوكول) فيما دفعت خفر السواحل الفلبينية بالسفينة (بي آر بي غابرييلا سيلانغ) رقم (او بي في 8301) في إطار ما وصفه البيان ب "نهج وطني شامل لحماية المجال البحري".
من جانبها ساهمت اليابان بطائرة دورية بحرية من طراز (بي 3 اوريون) بينما أرسلت الولايات المتحدة المدمرة الموجهة بالصواريخ (يو اس اس ديوي) وطائرة دورية بحرية من طراز (بي 8 ايه بوسيدون) بما عكس قدرة الدول الثلاث على العمل المشترك في بيئات بحرية معقدة.
وشملت التدريبات فحص أنظمة الاتصالات وتعزيز الوعي بالمجال البحري وإعادة الإمداد في البحر بالاضافة الى دوريات جوية مشتركة وتحليقات استعراضية ومناورات تكتيكية للقطع البحرية وتمرين تصوير بحري.
كما شملت تمرين مكافحة الغواصات ونفذت الفرقاطة (بي آر بي انطونيو لونا) تمرينا حيا للرماية البحرية للتحقق من دقة الاستهداف والجاهزية القتالية.
وكانت القوات المسلحة الفلبينية قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع الجاري إجراء تدريبات بحرية ثلاثية في بحر الصين الجنوبي في إطار سياسة مانيلا المستمرة منذ عام 2023 للعمل مع عدد من الدول لتأكيد حقوقها واستحقاقاتها البحرية في المنطقة في ظل استمرار مطالبة الصين بالسيادة على معظم الممر البحري ورفضها حكم التحكيم الصادر عام 2016 الذي أبطل الأساس القانوني لمزاعمها التاريخية.(النهاية)
ع ا ب / ا ب خ
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment