هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟

(MENAFN- Swissinfo) مؤخرًا، تداولت وسائل الإعلام خبر متبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك تبيَّن أنه يحمل جينًا مسببًا للسرطان، وأنجب قرابة 200 طفل. فهل يمكن أن يحدث أمر مماثل في سويسرا؟ تم نشر هذا المحتوى على 25 فبراير 2026 - 10:00 1دقيقة

بصفتي رئيسة قسم التحرير، أتأكد من أن المحتوى مطابق لكافة معايير الجودة. كما أشرف على ترشيد عمليات التحرير، وعلى تغطية جنيف الدولية والصناعات الصيدلانية والغذائية. حائزة على ماجستير في الصحافة من كلية الصحافة CELSA بباريس. قبل انضمامي إلى سويس إنفو في عام 2020، أقمتُ في الصين لمدة عامين، وعملتُ في العديد من المؤسسات الإخبارية الدولية، منها وكالة الأنباء الفرنسية، وصحيفة لوفيغارو وموقع بي بي سي.

  • مقالات أخرى للكاتب
  • القسم الإنجل

أشرف على التوزيع وشبكات التواصل الاجتماعي لقسم اللغة الإنجليزية وأحرر مقالات إخبارية باللغة الإنجليزية. درستُ اللغات الحديثة واللغة الإنجليزية والأدب الروسي، وحصلت على شهادة ماجستير في الصحافة الدولية في كارديف. ثم عملت في بي بي سي للتعليم في مانشستر لبضع سنوات قبل أن أنتقل إلى سويسرا.

  • مقالات أخرى للكاتب
  • القسم الإنجل
  • English en Could a Danish‐style sperm donor scandal happen in Switzerland? الأصلي طالع المزيدCould a Danish‐style sperm donor scandal happen in Switzer
  • Português pt Escândalo de doadores de esperma na Dinamarca pode se repetir na Suíça? طالع المزيدEscândalo de doadores de esperma na Dinamarca pode se repetir na Sui

يشهد سوق التبرع بالحيوانات المنوية توسعًا سريعًا في أنحاء أوروبا، وسويسرا ليست استثناءً. إذ كشف الأرقام الرسمية أن الفترة بين عامي 2001 و2024، شهدت ولادة 4،782 طفلًا في سويسرا عبر التبرع بالحيوانات المنوية.

وتخضع هذه الممارسة في الدولة الواقعة في قلب جبال الألب لتنظيم صارم. وتتقيَّد بحدود قانونية تهدف إلى الحيلولة دون إنجاب عدد كبير من الأطفال من متبرع واحد.

لكن كيف تبدو ممارسات التبرع بالحيوانات المنوية في سويسرا اليوم؟ شاهد.ي الفيديو المرافق

ترجمة: ريم حسونة

مراجعة: عبد الحفيظ العبدلي

MENAFN25022026000210011054ID1110787413

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث