"أنجليك إنتليجنس" تجمع 55 مليون درهم للتوسع في الذكاء الاصطناعي العالمي

(MENAFN- Al-Bayan) تتجه شركة ((أنجليك إنتليجنس)) ومقرها دبي نحو توسيع حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي بعد جمع 15 مليون دولار (55 مليون درهم)، مع تركيز خاص على منطقة الشرق الأوسط التي تشهد نموًا متسارعًا في تبني التقنيات المتقدمة.
وفي ظل تسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات، تبرز الحاجة إلى حلول لا تركز فقط على الأتمتة وتحسين الأداء، بل تضع الثقة والحوكمة والاستخدام المسؤول في صميم عمليات التحول الرقمي. ومن هذا المنطلق، تسعى أنجليك إنتليجنس، التي أسسها رائد الأعمال والمخترع شيخار ناتاراجان، إلى تقديم منصة مؤسسية تتكامل مع الأنظمة القائمة، بما يمكّن المؤسسات من تطبيق حلول اتخاذ القرار المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بصورة تتماشى مع الأولويات التشغيلية ومتطلبات الحوكمة وتوقعات أصحاب المصلحة.
وقال ناتاراجان إن الموجة الأولى من الذكاء الاصطناعي ركزت على القدرات التقنية، بينما ستركز المرحلة المقبلة على بناء الثقة وتعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات، في إشارة إلى التحول من مرحلة التجريب إلى مرحلة التشغيل المؤسسي واسع النطاق.
وتستند فكرة المنصة إلى خبرة ناتاراجان الممتدة لعقود في تطوير تقنيات المؤسسات، إضافة إلى ملاحظاته للتحديات التي تواجه أنظمة الذكاء الاصطناعي التقليدية عند تطبيقها في بيئات تشغيلية معقدة. وتعمل المنصة حاليًا ضمن بيئتين إنتاجيتين فعليتين، من بينها سوق عالمي للمنظمات غير الربحية، وأنظمة تخطيط القوى العاملة التي تدعم شركات كبرى في قطاعي التجزئة والمطاعم، كما يجري تنفيذ أكثر من عشرة مشاريع تجريبية إضافية في قطاعات تشمل الخدمات اللوجستية والرعاية الصحية وإدارة القوى العاملة.
وتُعد شركة Orchestro، التي أسسها ناتاراجان أيضًا، من أوائل الجهات التي اعتمدت المنصة ضمن منظومتها التقنية، فيما تُصنَّف أنجليك إنتليجنس كبنية تحتية مستقلة متاحة للمؤسسات والجهات الحكومية والمنظمات حول العالم.
وتولي الشركة أهمية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط، في ظل تسارع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عبر استراتيجيات وطنية ومبادرات مشتركة بين القطاعين العام والخاص، ما يجعل المنطقة من أسرع البيئات نموًا في هذا المجال عالميًا. ويرى ناتاراجان أن هذا التوجه يوفر أرضية مناسبة للمنصات التي تركز على الحوكمة والشفافية، مؤكدًا أن دول مجلس التعاون الخليجي لا تكتفي بتبني الذكاء الاصطناعي، بل تسهم في صياغة أطر نشره بصورة مسؤولة وعلى نطاق واسع. ورغم عدم تأسيس كيان قانوني للشركة في المنطقة حتى الآن، فقد أشارت إلى وجود مناقشات استكشافية واهتمام متزايد من مؤسسات خليجية.

MENAFN24022026000110011019ID1110781998

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث