مجموعة تخريبية تستهدف الأنظمة الحكومية والبُنى التحتية الحساسة
وتستهدف هذه المجموعة بالدرجة الأولى الوزارات والجهات الحكومية. وتشير النتائج إلى تمكنها من اختراق عدد من الكيانات الحساسة، من بينها:
-
خمس جهات وطنية معنية بإنفاذ القانون وإدارة الحدود
ثلاث وزارات للمالية، بالإضافة إلى وزارات حكومية أخرى في قطاعات متعددة
إدارات وهيئات حكومية حول العالم تتولى مهام مرتبطة بالشؤون الاقتصادية والتجارية وإدارة الموارد الطبيعية والعلاقات الدبلوماسية
ونظراً لاتساع نطاق الاختراق وحساسية الجهات المتأثرة، تم إخطار الكيانات المعنية بالنتائج، مع عرض تقديم الدعم الفني وفقاً لبروتوكولات الإفصاح المسؤول المعتمدة في قطاع الأمن السيبراني.
وما يميز المجموعة هو مدى التعقيد التقني الذي تتمتع به، بما في ذلك أساليب التصيد الاحتيالي وتقنيات الاستغلال، فضلاً عن الأدوات والبنية التحتية التي تعتمد عليها في تنفيذ عملياتها. وقد أوردت شركة بالو ألتو نتوركس مؤشرات دفاعية عملية، تشمل عناصر من البنية التحتية التي لا تزال نشطة وقت نشر التقرير، بما يدعم جهود الرصد والاستجابة. كما استعرضت تحليلاً معمقاً لتوزيع الجهات المتضررة حسب الأقاليم الجغرافية، بهدف التعرف على الدوافع المحتملة وراء أنشطة المجموعة. وتظهر النتائج أن هذه الجهة تركز عملياتها بصورة أساسية على الدول التي أبرمت، أو تدرس إبرام، شراكات اقتصادية محددة.
يشار إلى أن عملاء بالو ألتو نتوركس يحظون بمستوى متقدم من الحماية إزاء التهديدات الصادرة عن هذه المجموعة، وذلك عبر منظومة متكاملة من المنتجات والخدمات الأمنية المصممة لرصد المخاطر والاستجابة لها بكفاءة عالية.
الوسوم#الوحدة 42 #بالو ألتو نتوركس #بنى تحتية حساسة
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment