403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
أمسيات رمضان: المجتمع والثقافة في ذا سكوير وكايت بييتش دبي
(MENAFN- IPN) الإمارات العربية المتحدة؛ 23 فبراير 2026 - تقدم شـمـال أمسياتٍ رمضانية حافلة بلحظات اللقاء والتأمل، والأجواء الاجتماعية
والثقافية الدافئة في ذا سكوير ضمن ند الشبا جاردنز وكايت بييتش دبي. وتتألق هذه التجارب المتنوعة بعد لحظات الغروب طيلة أيام الشهر الفضيل، لتتيح للزوار الاجتماع وتبادل الأحاديث وسط أجواءٍ تنبض بالألفة والمودة. تعكس الوجهتان جوهر الولفة، وهو موسم يرتكز على التأمل، وروابط الألفة، والبركات التي تُجسّد روح شهر رمضان في مختلف أنحاء دولة الإمارات.
احتفاء بالتراث والحِرف العريقة في ذا سكوير
تحلّ الأجواء الرمضانية في ذا سكوير بوصفها مشهداً ثقافياً متكاملاً، يزخر بالحرف اليدوية، والسرد القصصي، والتصاميم المعاصرة، التي تشكل مجتمعةً مساحات فريدة للتواصل والتأمل.
معرض "من بين"
المواعيد: من 18 فبراير لغاية 1 مارس، ومن 25 لغاية 29 مارس
تجربة تسوق مصممة بعناية في ذا سكوير، تجمع بين عناصر الفن والثقافة والتصميم المعاصر، وتستعرض عبايات بتفاصيل أنيقة، وعطور عود مميزة، ومقتنيات حرفية تحمل بصمة خاصة، في عرض يعكس الهوية العريقة للمنطقة من خلال عدسةٍ عصرية وحديثة.
المجلس الرمضاني لعلامة جيجر لوكولتر
المواعيد: من 2 إلى 8 مارس
تستضيف دار الساعات السويسرية الفاخرة جيجر لوكولتر مجلساً رمضانياً مصمماً بعناية تحت شعار "جسر في الزمن". ويزخر المعرض بصور فوتوغرافية تستحضر الإرث المعماري العربي، مع تفسيراتٍ مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتصوغ حواراً يستكشف امتداد الزمن بين الذاكرة وإمكانات المستقبل.
كما تتماهى عناصر المجلس التقليدي مع خطوط تصميمٍ معاصرة، مما يوفر مساحةً تنبض بالهدوء لاستقبال لقاءات ما بعد الإفطار.
جلسات سرد القصص الحية
المواعيد: 6 و7 و13 و14 و15 مارس – الساعة 8 مساءً
أمسياتٌ مخصصة للأطفال، يروي خلالها كتّابٌ مقيمون في دولة الإمارات أجمل القصص والحكايات باللغتين العربية والإنجليزية، وهي مستوحاةٌ من الأجواء الرمضانية وتتناول المغامرة واللطف والخيال، لتمنح الصغار فسحة مميزة للإنصات والتنقل بين المساحات العجيبة والملهمة.
أمسياتٌ موسيقية تقليدية
المواعيد: 6 و7 و13 و14 مارس
من الساعة 7:15 مساءً حتى 10:30 ليلاً
فرقة موسيقية ثلاثية، تضم عازفين على العود والقانون والرق متزينين بزيّ الكندورة الوطني، يقدمون أداءً متميزاً وحيوياً في فضاء ذا سكوير. وتُقام هذه الأمسيات بعد الإفطار، ضمن أجواء مثالية تستكمل المشهد الثقافي للمكان.
ستتوفر أيضاً ابتكارات خاصة طوال الشهر بالكامل، حيث سيقدّم كلاي مشروباته في كوب بإصدار محدود مصمّم بأسلوب العلامة المميّز. وفي الوقت نفسه، سيقدّم عمر عدلي ابتكاراً حصرياً لشهر رمضان، يحتفي بلمسته الطهوية المميّزة ويضيف عنصراً موسمياً راقياً إلى التجربة.
كايت بييتش دبي.. تجمعات على شاطىء البحر
عند الغروب، يستعيد كايت بيتش دبي إيقاعه المسائي في أجواء هادئة بعد الإفطار. ويستضيف الموقع حفلاتٍ عائلية ببرنامج من العروض الفنية المميزة، ضمن إضاءة خافتة ومساحات مفتوحة على البحر تصوغ مشهداً يدعو إلى مشاركة اللحظة مع الأحبة.
ويتوسط المساحة المجلس الرمضاني بمقاعد أرضية وسجاد متعدد الطبقات ووسائد مريحة، في مساحة تعزز القرب والتواصل على أنغام الموسيقيين التقليديين في الخلفية، لتمنح المشهد بُعداً هادئاً يوازي امتداد الأفق البحري.
ويمكن للزوار خلال الأمسية المشاركة في سلسلةٍ من التجارب الثقافية المميزة، التي تشمل:
عروض فنية تقليدية
•عرض واحد لمدة 45 دقيقة عند الساعة 7:30 مساءً أيام 20 و27 فبراير، و6 و13 مارس
•عرضان لمدة 30 دقيقة لكل واحد عند الساعة 7:30 و8:30 مساءً أيام 21 و28 فبراير، و7 و14 و20 مارس
عروضٌ حيّة تتنوع بين الأداء الفردي والثنائي والثلاثي على مدار خمسة أسابيع، وتقدم أصواتاً تقليدية ومعاصرة في آنٍ واحد، لترافق الحضور بإيقاع متوازن يمتد طوال الأمسية.
فن الخط العربي – الخطاط لياقت علي
يتواجد الخطاط المرموق لياقت علي يومياً لتقديم إبداعات فنية للأسماء العربية للزوار مباشرة في الموقع، ووفقاً لتفضيلاتهم الخاصة.
وتتألق هذه الأعمال في قطع أكريليك على هيئة فوانيس، يُخطّ عليها الاسم أو كلمة ذات معنى خاص، كتذكار رمزي مجاني، بواقع ما يصل إلى 150 قطعة يومياً مع إمكانية اختيار التصميم وتزيينه بشريطٍ ملون.
فن الحناء – أزياء
فنانة حناء محترفة تقدم تصاميم مجانية بأنماط تقليدية أو بيضاء أو لامعة، مما يوفر تجربة تفاعلية تستقطب الكبار والصغار وتثري الأجواء الثقافية العريقة للمكان.
جدار الأمنيات
يصل الزوار إلى هذه المحطة الهادئة قبل المغادرة، حيث يدوّنون عبارات امتنان وأمل ودعاء. ويزخر هذا الجدار كل يوم بمزيد من العبارات والأمنيات، بما يعكس معاني التآلف والعطاء التي يرسخها الشهر الفضيل، ويضيف بُعداً تأملياً إلى التجربة الشاطئية.
تجسد الأجواء الرمضانية في ذا سكوير وكايت بييتش دبي رؤية شـمـال الرامية إلى صياغة مساحات تتجاوز الاستخدام اليومي إلى معنى أوسع وأعمق، حيث يلتقي المجتمع بالثقافة في مشهد رمضاني يمتد بين البر والبحر، مجسِّدةً الركائز الثلاث للولفة: التأمل، وروابط الألفة، والبركات.
– انتهى –
والثقافية الدافئة في ذا سكوير ضمن ند الشبا جاردنز وكايت بييتش دبي. وتتألق هذه التجارب المتنوعة بعد لحظات الغروب طيلة أيام الشهر الفضيل، لتتيح للزوار الاجتماع وتبادل الأحاديث وسط أجواءٍ تنبض بالألفة والمودة. تعكس الوجهتان جوهر الولفة، وهو موسم يرتكز على التأمل، وروابط الألفة، والبركات التي تُجسّد روح شهر رمضان في مختلف أنحاء دولة الإمارات.
احتفاء بالتراث والحِرف العريقة في ذا سكوير
تحلّ الأجواء الرمضانية في ذا سكوير بوصفها مشهداً ثقافياً متكاملاً، يزخر بالحرف اليدوية، والسرد القصصي، والتصاميم المعاصرة، التي تشكل مجتمعةً مساحات فريدة للتواصل والتأمل.
معرض "من بين"
المواعيد: من 18 فبراير لغاية 1 مارس، ومن 25 لغاية 29 مارس
تجربة تسوق مصممة بعناية في ذا سكوير، تجمع بين عناصر الفن والثقافة والتصميم المعاصر، وتستعرض عبايات بتفاصيل أنيقة، وعطور عود مميزة، ومقتنيات حرفية تحمل بصمة خاصة، في عرض يعكس الهوية العريقة للمنطقة من خلال عدسةٍ عصرية وحديثة.
المجلس الرمضاني لعلامة جيجر لوكولتر
المواعيد: من 2 إلى 8 مارس
تستضيف دار الساعات السويسرية الفاخرة جيجر لوكولتر مجلساً رمضانياً مصمماً بعناية تحت شعار "جسر في الزمن". ويزخر المعرض بصور فوتوغرافية تستحضر الإرث المعماري العربي، مع تفسيراتٍ مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتصوغ حواراً يستكشف امتداد الزمن بين الذاكرة وإمكانات المستقبل.
كما تتماهى عناصر المجلس التقليدي مع خطوط تصميمٍ معاصرة، مما يوفر مساحةً تنبض بالهدوء لاستقبال لقاءات ما بعد الإفطار.
جلسات سرد القصص الحية
المواعيد: 6 و7 و13 و14 و15 مارس – الساعة 8 مساءً
أمسياتٌ مخصصة للأطفال، يروي خلالها كتّابٌ مقيمون في دولة الإمارات أجمل القصص والحكايات باللغتين العربية والإنجليزية، وهي مستوحاةٌ من الأجواء الرمضانية وتتناول المغامرة واللطف والخيال، لتمنح الصغار فسحة مميزة للإنصات والتنقل بين المساحات العجيبة والملهمة.
أمسياتٌ موسيقية تقليدية
المواعيد: 6 و7 و13 و14 مارس
من الساعة 7:15 مساءً حتى 10:30 ليلاً
فرقة موسيقية ثلاثية، تضم عازفين على العود والقانون والرق متزينين بزيّ الكندورة الوطني، يقدمون أداءً متميزاً وحيوياً في فضاء ذا سكوير. وتُقام هذه الأمسيات بعد الإفطار، ضمن أجواء مثالية تستكمل المشهد الثقافي للمكان.
ستتوفر أيضاً ابتكارات خاصة طوال الشهر بالكامل، حيث سيقدّم كلاي مشروباته في كوب بإصدار محدود مصمّم بأسلوب العلامة المميّز. وفي الوقت نفسه، سيقدّم عمر عدلي ابتكاراً حصرياً لشهر رمضان، يحتفي بلمسته الطهوية المميّزة ويضيف عنصراً موسمياً راقياً إلى التجربة.
كايت بييتش دبي.. تجمعات على شاطىء البحر
عند الغروب، يستعيد كايت بيتش دبي إيقاعه المسائي في أجواء هادئة بعد الإفطار. ويستضيف الموقع حفلاتٍ عائلية ببرنامج من العروض الفنية المميزة، ضمن إضاءة خافتة ومساحات مفتوحة على البحر تصوغ مشهداً يدعو إلى مشاركة اللحظة مع الأحبة.
ويتوسط المساحة المجلس الرمضاني بمقاعد أرضية وسجاد متعدد الطبقات ووسائد مريحة، في مساحة تعزز القرب والتواصل على أنغام الموسيقيين التقليديين في الخلفية، لتمنح المشهد بُعداً هادئاً يوازي امتداد الأفق البحري.
ويمكن للزوار خلال الأمسية المشاركة في سلسلةٍ من التجارب الثقافية المميزة، التي تشمل:
عروض فنية تقليدية
•عرض واحد لمدة 45 دقيقة عند الساعة 7:30 مساءً أيام 20 و27 فبراير، و6 و13 مارس
•عرضان لمدة 30 دقيقة لكل واحد عند الساعة 7:30 و8:30 مساءً أيام 21 و28 فبراير، و7 و14 و20 مارس
عروضٌ حيّة تتنوع بين الأداء الفردي والثنائي والثلاثي على مدار خمسة أسابيع، وتقدم أصواتاً تقليدية ومعاصرة في آنٍ واحد، لترافق الحضور بإيقاع متوازن يمتد طوال الأمسية.
فن الخط العربي – الخطاط لياقت علي
يتواجد الخطاط المرموق لياقت علي يومياً لتقديم إبداعات فنية للأسماء العربية للزوار مباشرة في الموقع، ووفقاً لتفضيلاتهم الخاصة.
وتتألق هذه الأعمال في قطع أكريليك على هيئة فوانيس، يُخطّ عليها الاسم أو كلمة ذات معنى خاص، كتذكار رمزي مجاني، بواقع ما يصل إلى 150 قطعة يومياً مع إمكانية اختيار التصميم وتزيينه بشريطٍ ملون.
فن الحناء – أزياء
فنانة حناء محترفة تقدم تصاميم مجانية بأنماط تقليدية أو بيضاء أو لامعة، مما يوفر تجربة تفاعلية تستقطب الكبار والصغار وتثري الأجواء الثقافية العريقة للمكان.
جدار الأمنيات
يصل الزوار إلى هذه المحطة الهادئة قبل المغادرة، حيث يدوّنون عبارات امتنان وأمل ودعاء. ويزخر هذا الجدار كل يوم بمزيد من العبارات والأمنيات، بما يعكس معاني التآلف والعطاء التي يرسخها الشهر الفضيل، ويضيف بُعداً تأملياً إلى التجربة الشاطئية.
تجسد الأجواء الرمضانية في ذا سكوير وكايت بييتش دبي رؤية شـمـال الرامية إلى صياغة مساحات تتجاوز الاستخدام اليومي إلى معنى أوسع وأعمق، حيث يلتقي المجتمع بالثقافة في مشهد رمضاني يمتد بين البر والبحر، مجسِّدةً الركائز الثلاث للولفة: التأمل، وروابط الألفة، والبركات.
– انتهى –
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment