403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
تشاد تعلن إغلاق حدودها مع السودان بعد عمليات توغل متكررة
(MENAFN) أعلنت تشاد الإثنين إغلاقاً فورياً لحدودها مع السودان دون تحديد موعد للرفع، في خطوة جاءت على وقع تصاعد حدة النزاع المشتعل منذ عامين عبر الشريط الحدودي الفاصل بين البلدين، وبعد يومين فقط من إعلان قوات الدعم السريع استيلاءها على بلدة الطينة الحدودية الاستراتيجية.
نجامينا تُلوّح بحق الرد
كشف وزير الإعلام التشادي محمد قاسم شريف في بيان رسمي أن القرار جاء استجابةً لتدهور متسارع في الأوضاع الأمنية على الحدود، قائلاً: "يأتي هذا القرار عقب عمليات توغل متكررة وانتهاكات على الأراضي التشادية ارتكبتها القوى المتنازعة في السودان"، مؤكداً حرص نجامينا على تفادي أي امتداد للصراع إلى أراضيها.
ولم تكتفِ تشاد بالإدانة، إذ أكد الوزير أن بلاده "تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء أو انتهاك لسيادة أراضيها وحدودها"، في رسالة تحذيرية واضحة للأطراف المتحاربة. وأوضح القرار الحكومي أنه "تم تعليق التنقل عبر الحدود للبضائع والأفراد"، مع إبقاء استثناء ضيّق مشروط بأن تكون "لأسباب إنسانية حصرا".
الطينة تشعل الفتيل
لم يكن إغلاق الحدود قراراً مُفاجئاً بمعزل عن السياق؛ ففي السبت الماضي، أعلنت قوات الدعم السريع إحكام قبضتها على بلدة الطينة، التي ظلت في يد الجيش السوداني منذ الشرارة الأولى للحرب في أبريل 2023، لتنتقل بذلك نقطة استراتيجية حدودية مهمة إلى يد قوات مناهضة للجيش السوداني على بُعد أمتار من الأراضي التشادية.
جنود تشاديون يدفعون ثمن الفوضى
ليست هذه المرة الأولى التي تطفو فيها الحرب السودانية على السطح التشادي؛ ففي منتصف يناير الماضي، لقي سبعة جنود تشاديين حتفهم في اشتباك مسلح على الحدود، وفق ما أكده متحدث باسم الحكومة. وفي أعقاب تلك الحادثة، سارعت قوات الدعم السريع إلى التبرؤ من المسؤولية، معربةً عن "أسفها" لما وصفته بـاشتباكات "غير مقصودة"، مُحيلةً ما جرى إلى "خطأ غير متعمد" وقع أثناء ملاحقة مجموعات مسلحة "قدمت من داخل أراضي جمهورية تشاد الشقيقة".
كارثة إنسانية تتمدد
يأتي هذا التطور في خضم أزمة إنسانية غير مسبوقة؛ إذ خلّف النزاع السوداني عشرات الآلاف من القتلى، وأجبر ما لا يقل عن 11 مليون شخص على مغادرة ديارهم قسراً، في ما صنّفته الأمم المتحدة بوصفه من أشد الأزمات الإنسانية وطأةً على مستوى العالم.
نجامينا تُلوّح بحق الرد
كشف وزير الإعلام التشادي محمد قاسم شريف في بيان رسمي أن القرار جاء استجابةً لتدهور متسارع في الأوضاع الأمنية على الحدود، قائلاً: "يأتي هذا القرار عقب عمليات توغل متكررة وانتهاكات على الأراضي التشادية ارتكبتها القوى المتنازعة في السودان"، مؤكداً حرص نجامينا على تفادي أي امتداد للصراع إلى أراضيها.
ولم تكتفِ تشاد بالإدانة، إذ أكد الوزير أن بلاده "تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء أو انتهاك لسيادة أراضيها وحدودها"، في رسالة تحذيرية واضحة للأطراف المتحاربة. وأوضح القرار الحكومي أنه "تم تعليق التنقل عبر الحدود للبضائع والأفراد"، مع إبقاء استثناء ضيّق مشروط بأن تكون "لأسباب إنسانية حصرا".
الطينة تشعل الفتيل
لم يكن إغلاق الحدود قراراً مُفاجئاً بمعزل عن السياق؛ ففي السبت الماضي، أعلنت قوات الدعم السريع إحكام قبضتها على بلدة الطينة، التي ظلت في يد الجيش السوداني منذ الشرارة الأولى للحرب في أبريل 2023، لتنتقل بذلك نقطة استراتيجية حدودية مهمة إلى يد قوات مناهضة للجيش السوداني على بُعد أمتار من الأراضي التشادية.
جنود تشاديون يدفعون ثمن الفوضى
ليست هذه المرة الأولى التي تطفو فيها الحرب السودانية على السطح التشادي؛ ففي منتصف يناير الماضي، لقي سبعة جنود تشاديين حتفهم في اشتباك مسلح على الحدود، وفق ما أكده متحدث باسم الحكومة. وفي أعقاب تلك الحادثة، سارعت قوات الدعم السريع إلى التبرؤ من المسؤولية، معربةً عن "أسفها" لما وصفته بـاشتباكات "غير مقصودة"، مُحيلةً ما جرى إلى "خطأ غير متعمد" وقع أثناء ملاحقة مجموعات مسلحة "قدمت من داخل أراضي جمهورية تشاد الشقيقة".
كارثة إنسانية تتمدد
يأتي هذا التطور في خضم أزمة إنسانية غير مسبوقة؛ إذ خلّف النزاع السوداني عشرات الآلاف من القتلى، وأجبر ما لا يقل عن 11 مليون شخص على مغادرة ديارهم قسراً، في ما صنّفته الأمم المتحدة بوصفه من أشد الأزمات الإنسانية وطأةً على مستوى العالم.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment