403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
المكسيك .. ضربة عسكرية كبرى تُسقط عرّاب المخدرات الجديد إل مينشو
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
قُتل نيميسيو أوسيغيرا، المعروف بـ"إل مينشو"، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد، في عملية قادها الجيش المكسيكي، في ضربة تُعد الأكبر لعصابات المخدرات في البلاد منذ سنوات، وسط ضغوط متزايدة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتشديد الحرب على تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وقال مسؤول مكسيكي رفيع إن أوسيغيرا لقي مصرعه خلال عملية عسكرية نُفذت يوم الأحد، فيما أكدت السفارة المكسيكية في واشنطن أن الولايات المتحدة قدمت معلومات استخباراتية دعمت العملية.
وجاء في بيان السفارة عبر منصة "إكس": "بالإضافة إلى جهود المخابرات العسكرية المركزية، قدمت السلطات الأميركية معلومات تكميلية في إطار التنسيق والتعاون الثنائي".
ويُعد "إل مينشو" زعيم كارتل خاليسكو أحد أخطر المطلوبين دولياً، إذ رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يُدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله. ويُنظَر إلى الكارتل الذي يقوده على نطاق واسع باعتباره أقوى جماعة إجرامية منظمة في المكسيك وأكبر مُهرّب للكوكايين إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى سيطرته على شبكات واسعة لتهريب الوقود وأنشطة إجرامية عابرة للحدود.
واشتهر أوسيغيرا بتكتيكاته شبه العسكرية ونشره مئات المسلحين المدربين جيداً والمجهزين بأسلحة ثقيلة، بينهم عناصر دربتهم قوات خاصة سابقة من كولومبيا، كما عُرف بندرة ظهوره وتحركاته المحدودة من مجمعات جبلية شديدة التحصين.
وبدأ "إل مينشو" حياته بائعاً بسيطاً للأفوكادو قبل أن يتحول إلى أحد أكبر مهربي المخدرات في العالم، حيث كان كارتله ينقل أطنان الكوكايين من كولومبيا عبر الإكوادور إلى سواحل المكسيك على المحيط الهادئ باستخدام زوارق سريعة وغواصات.
وكانت المنظمة ذات الطابع العائلي قد واجهت ضربات سابقة، بينها اعتقال شقيقه أنطونيو أوسيغيرا الملقب بـ"توني مونتانا"، وتسليم عدد من قياداتها إلى الولايات المتحدة، فيما حُكم على أحد أبنائه بالسجن المؤبد العام الماضي في واشنطن بتهم تتعلق بتهريب المخدرات.
ويأتي مقتل "إل مينشو" في وقت كثفت فيه حكومة الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم تعاونها الأمني مع واشنطن لملاحقة كارتلات خاليسكو وسينالوا، وسط تحذيرات أميركية سابقة من إمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية أحادية إذا لم تتصدَّ المكسيك بقوة للعصابات.
سكاي نيوز
وقال مسؤول مكسيكي رفيع إن أوسيغيرا لقي مصرعه خلال عملية عسكرية نُفذت يوم الأحد، فيما أكدت السفارة المكسيكية في واشنطن أن الولايات المتحدة قدمت معلومات استخباراتية دعمت العملية.
وجاء في بيان السفارة عبر منصة "إكس": "بالإضافة إلى جهود المخابرات العسكرية المركزية، قدمت السلطات الأميركية معلومات تكميلية في إطار التنسيق والتعاون الثنائي".
ويُعد "إل مينشو" زعيم كارتل خاليسكو أحد أخطر المطلوبين دولياً، إذ رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يُدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله. ويُنظَر إلى الكارتل الذي يقوده على نطاق واسع باعتباره أقوى جماعة إجرامية منظمة في المكسيك وأكبر مُهرّب للكوكايين إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى سيطرته على شبكات واسعة لتهريب الوقود وأنشطة إجرامية عابرة للحدود.
واشتهر أوسيغيرا بتكتيكاته شبه العسكرية ونشره مئات المسلحين المدربين جيداً والمجهزين بأسلحة ثقيلة، بينهم عناصر دربتهم قوات خاصة سابقة من كولومبيا، كما عُرف بندرة ظهوره وتحركاته المحدودة من مجمعات جبلية شديدة التحصين.
وبدأ "إل مينشو" حياته بائعاً بسيطاً للأفوكادو قبل أن يتحول إلى أحد أكبر مهربي المخدرات في العالم، حيث كان كارتله ينقل أطنان الكوكايين من كولومبيا عبر الإكوادور إلى سواحل المكسيك على المحيط الهادئ باستخدام زوارق سريعة وغواصات.
وكانت المنظمة ذات الطابع العائلي قد واجهت ضربات سابقة، بينها اعتقال شقيقه أنطونيو أوسيغيرا الملقب بـ"توني مونتانا"، وتسليم عدد من قياداتها إلى الولايات المتحدة، فيما حُكم على أحد أبنائه بالسجن المؤبد العام الماضي في واشنطن بتهم تتعلق بتهريب المخدرات.
ويأتي مقتل "إل مينشو" في وقت كثفت فيه حكومة الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم تعاونها الأمني مع واشنطن لملاحقة كارتلات خاليسكو وسينالوا، وسط تحذيرات أميركية سابقة من إمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية أحادية إذا لم تتصدَّ المكسيك بقوة للعصابات.
سكاي نيوز
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment