تحركات احتجاجية في جامعات إيرانية لليوم الثاني على التوالي
باريس - (أ ف ب): تجمع طلاب إيرانيون في بعض الجامعات لليوم الثاني تواليا في تحركات مؤيدة للحكومة تقابلها أخرى مناهضة لها، تزامنا مع إحياء ذكرى ضحايا سقطوا في الاحتجاجات الأخيرة، بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو. وكان طلاب قد تظاهروا كذلك السبت مع بداية الفصل الجامعي الجديد، لإحياء أربعينية بعض الذين قضوا خلال الاحتجاجات التي اندلعت أواخر كانون الأول/ديسمبر، وواجهتها السلطات بحملة من القمع الشديد قتل فيها الآلاف.
ونشرت وكالة أنباء فارس أمس الأحد، مقاطع فيديو تظهر تجمّع عشرات الأشخاص وهم يلوّحون بالأعلام الإيرانية ويحملون صورا تذكارية في بعض جامعات طهران. وأظهر أحدها تجمعا في جامعة شريف للتكنولوجيا، هتف خلاله مشاركون «الموت للشاه» الذي أطاحته الثورة الإسلامية عام 1979، بينما وقفت قبالتهم مجموعة مناوئة. وفصل بين الطرفين عدد من الأشخاص الذين يرتدون زيا رسميا.
وتحدثت الوكالة عن وقوع «توترات» في ثلاث جامعات على الأقل في العاصمة، لافتة إلى أن بعض الطلاب رددوا هتافات «مناهضة للسلطات»، فيما لوح طالبان في جامعة شريف بعلم إيران في الحقبة الملكية، والذي يحمل في وسطه شعار الأسد والشمس. وبثت قناة «إيران إنترناشونال» المعارضة مقطع فيديو لطلاب يرفعون هذا العلم، ومقاطع من تحركات احتجاجية في مؤسسات تعليمية أخرى.
وأظهر مقطع فيديو تحققت وكالة فرانس برس من مكان تصويره، تحركا احتجاجيا في جامعة شريف هتف خلاله عدد من الطلاب «يحيا الشاه» وشعارات أخرى مناهضة لسلطات الجمهورية الإسلامية. واندلعت احتجاجات في إيران أواخر ديسمبر على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، سرعان ما تحوّلت إلى حراك مناهض لقيادة الجمهورية الإسلامية، وعلى رأسها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. ورفع العديد من المحتجين في إيران، والمتظاهرين المؤيدين لهم في الخارج، شعارات تؤيد عودة النظام الملكي لحكم البلاد.
وأظهرت مقاطع فيديو تحققت منها فرانس برس السبت وقوع إشكالات ومواجهات في أحد التحركات، بينما انتشرت مقاطع أخرى للاشتباكات أيضا الأحد. وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من ثلاثة آلاف قتيل في الاحتجاجات، معظمهم من عناصر قوات الأمن والمارة، إضافة إلى «مثيري شغب» تتهمهم بتلقي الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل. من جهتها، وثّقت وكالة أنباء «نشطاء حقوق الإنسان» (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص غالبيتهم من المحتجين، محذّرة من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment