إيران: لا يمكن لأي بلد حرماننا من حقنا في التخصيب
وصرّح إسلامي، في مقطع فيديو نشرته صحيفة "اعتماد" وتداولته وسائل الإعلام الإيرانية، بأن "أساس الصناعة النووية هو التخصيب. أنتم بحاجة إلى وقود نووي، مهما أردتم القيام به في العملية النووية".
وأشار إلى أن "البرنامج النووي الإيراني يتقدّم وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا يمكن لأيّ بلد أن يحرم إيران من حقّ الاستفادة من هذه التكنولوجيا سلميا".
وأعاد إسلامي التأكيد على تمسّك بلده بحقّه في التخصيب، بعدما نبّهت الولايات المتحدة إيران، الأربعاء، من أنه سيكون "من الحكمة" إبرام اتفاق، مع التلويح مجددا بالخيار العسكري في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.
وعقدت طهران وواشنطن، يوم الثلاثاء الماضي، جولة محادثات ثانية بوساطة عُمانية في جنيف اتفقتا في ختامها على مواصلة المناقشات، مع الإشارة إلى أن المواقف ما زالت متباعدة.
وسعت طهران من خلال المحادثات إلى تفادي أي تحرّك عسكري أميركي، مع استمرار مطالبتها برفع العقوبات الأميركية التي تنهك اقتصادها.
وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي؛ من جهتها، أصرّت واشنطن، بضغط إسرائيلي، على ضرورة طرح برنامج الجمهورية الإسلامية البالستي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة على طاولة النقاش.
وفي 6 شباط/ فبراير، أجرت الولايات المتحدة وطهران جولة محادثات غير مباشرة في عُمان كانت الأولى لهما منذ الحرب الإسرائيلية على إيران في حزيران/يونيو التي شاركت فيها الولايات المتحدة بضربات على منشآت نووية.
وبالتزامن مع استئناف المحادثات، واصلت الولايات المتحدة حشد قواتها قرب إيران. وأمرت واشنطن بإرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، وسط توقعات بأن تصل حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى المنطقة مطلع الأسبوع المقبل.
وتتمركز حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" التي تحمل نحو 80 طائرة من طراز "إف 35 و"إف 18" على بعد حوالى 700 كيلومتر من السواحل الإيرانية منذ الأحد، بحسب ما أظهرت صور عبر الأقمار الاصطناعية.
وسعت إيران من جانبها أيضا لاستعراض قوتها العسكرية، فبدأ الحرس الثوري الإثنين مناورات في مضيق هرمز الإستراتيجي لحركة الملاحة البحرية وخصوصا لعبور النفط والغاز الطبيعي المسال. وسبق لمسؤولين إيرانيين أن هددوا بإغلاق المضيق في حال الاعتداء على طهران.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment