403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
إنجاز مراحل المبنى الجديد بمستشفى الأمير فيصل خلال 3 سنوات
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
قال وزير الصحة إبراهيم البدور إن مشروع إنشاء مبنى جديد في مستشفى الأمير فيصل في لواء الرصيفة بمحافظة الزرقاء يشكل توسعة نوعية لمستشفى الأمير فيصل.
وأضاف البدور أن المشروع سينجز على ثلاث مراحل، موزعة على أربعة طوابق، سيخصص منها طابق كامل للعناية المركزة والحثيثة والعناية القلبية بمساحة 1550 مترًا مربعًا، وطابق للإسعاف والطوارئ بمساحة 1303 أمتار مربعة، وطابق متطور للعمليات الجراحية بمساحة 1660 مترًا مربعًا، وطابق للقسم التعليمي والخدمات المساندة بمساحة 1270 مترًا مربعًا.
وأشار إلى أن المبنى الجديد، الذي سيتم إنجاز مراحله الثلاث بالكامل خلال ثلاث سنوات، سيحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة داخل المستشفى، من خلال استحداث بنية تحتية متخصصة تمكن من إجراء مزيد من العمليات الجراحية، وتعزيز خدمات العناية الحثيثة والقلبية، إلى جانب تطوير خدمات الطوارئ، بما ينعكس إيجابًا على سرعة الاستجابة للحالات الطارئة والحرجة، ويحسن تجربة المراجعين ويرفع مستوى السلامة وجودة الرعاية الصحية.
ووضع رئيس الوزراء، الأحد، حجر الأساس لمشروع إنشاء مبنى جديد في مستشفى الأمير فيصل في لواء الرصيفة بمحافظة الزرقاء؛ إيذانًا ببدء تنفيذه على مساحة إجمالية تبلغ أكثر من 5700 متر مربع، توازي مساحة المستشفى القائم حاليًا، الذي سيخضع بدوره إلى تأهيل شامل فور إنجاز المبنى الجديد.
ويأتي تنفيذ المبنى الجديد في إطار جهود الحكومة لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، عبر تنفيذ مشاريع تطويرية شاملة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاقها في مختلف المحافظات.
وسينفذ المشروع بكلفة تقدر بتسعة ملايين دينار، وبتمويل من الصندوق السعودي للتنمية، في إطار التعاون التنموي بين البلدين الشقيقين ودعم الصندوق للقطاع الصحي في المملكة، حيث جرى وضع حجر الأساس بحضور السفير السعودي لدى المملكة سمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد.
وشهد المستشفى عقب زيارة رئيس الوزراء التفقدية رفد المستشفى بالكوادر وفق الاحتياج الفعلي، من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية والمهن المساندة، ما أسهم في رفع الجاهزية التشغيلية وتحسين مستوى الخدمة فيه، إلى جانب إجراء الصيانة اللازمة والفورية، والتي شملت صيانة أقسام الأشعة والإسعاف والطوارئ، وتحسين المداخل والساحات الخارجية، وإعادة تأهيل وتشغيل حضانة أبناء العاملات، بالإضافة إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتصنيف المستشفى تعليميًا، بما يتيح استقبال الطلبة المتدربين من الجامعات، فيما سيخضع مبنى المستشفى القائم حاليًا إلى إعادة تأهيل وتحديث شامل لجميع أقسامه.
وأضاف البدور أن المشروع سينجز على ثلاث مراحل، موزعة على أربعة طوابق، سيخصص منها طابق كامل للعناية المركزة والحثيثة والعناية القلبية بمساحة 1550 مترًا مربعًا، وطابق للإسعاف والطوارئ بمساحة 1303 أمتار مربعة، وطابق متطور للعمليات الجراحية بمساحة 1660 مترًا مربعًا، وطابق للقسم التعليمي والخدمات المساندة بمساحة 1270 مترًا مربعًا.
وأشار إلى أن المبنى الجديد، الذي سيتم إنجاز مراحله الثلاث بالكامل خلال ثلاث سنوات، سيحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة داخل المستشفى، من خلال استحداث بنية تحتية متخصصة تمكن من إجراء مزيد من العمليات الجراحية، وتعزيز خدمات العناية الحثيثة والقلبية، إلى جانب تطوير خدمات الطوارئ، بما ينعكس إيجابًا على سرعة الاستجابة للحالات الطارئة والحرجة، ويحسن تجربة المراجعين ويرفع مستوى السلامة وجودة الرعاية الصحية.
ووضع رئيس الوزراء، الأحد، حجر الأساس لمشروع إنشاء مبنى جديد في مستشفى الأمير فيصل في لواء الرصيفة بمحافظة الزرقاء؛ إيذانًا ببدء تنفيذه على مساحة إجمالية تبلغ أكثر من 5700 متر مربع، توازي مساحة المستشفى القائم حاليًا، الذي سيخضع بدوره إلى تأهيل شامل فور إنجاز المبنى الجديد.
ويأتي تنفيذ المبنى الجديد في إطار جهود الحكومة لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، عبر تنفيذ مشاريع تطويرية شاملة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاقها في مختلف المحافظات.
وسينفذ المشروع بكلفة تقدر بتسعة ملايين دينار، وبتمويل من الصندوق السعودي للتنمية، في إطار التعاون التنموي بين البلدين الشقيقين ودعم الصندوق للقطاع الصحي في المملكة، حيث جرى وضع حجر الأساس بحضور السفير السعودي لدى المملكة سمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد.
وشهد المستشفى عقب زيارة رئيس الوزراء التفقدية رفد المستشفى بالكوادر وفق الاحتياج الفعلي، من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية والمهن المساندة، ما أسهم في رفع الجاهزية التشغيلية وتحسين مستوى الخدمة فيه، إلى جانب إجراء الصيانة اللازمة والفورية، والتي شملت صيانة أقسام الأشعة والإسعاف والطوارئ، وتحسين المداخل والساحات الخارجية، وإعادة تأهيل وتشغيل حضانة أبناء العاملات، بالإضافة إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتصنيف المستشفى تعليميًا، بما يتيح استقبال الطلبة المتدربين من الجامعات، فيما سيخضع مبنى المستشفى القائم حاليًا إلى إعادة تأهيل وتحديث شامل لجميع أقسامه.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment