المحرق يسعى إلى تأجيل الحسم
ويدخل ممثل الوطن اللقاء بشعار الفوز ولا غيره من أجل فرض مباراة فاصلة وتأجيل حسم هوية المتأهل، معولًا على الدعم الجماهيري المنتظر الذي يُتوقع أن يملأ مدرجات الصالة نظرًا لأهمية وحساسية المواجهة، وكان المحرق قريبًا من خطف المباراة الأولى التي انتهت لمصلحة المستضيف بنتيجة (107-101)، بعدما تقدم بفارق 3 نقاط قبل نهاية اللقاء، غير أن انتفاضة الفريق الكويتي في اللحظات الأخيرة، عبر التصويبات الثلاثية، قلبت النتيجة لصالحه.
ويتطلب اللقاء من لاعبي المحرق، محليين ومحترفين، الظهور بأفضل نسخة فنية وذهنية، وتجنب الأخطاء، من أجل مجاراة قوة الفريق الكويتي وكسب هذه المواجهة.
في المقابل يدخل الكويت الكويتي اللقاء بأريحية نسبية كونه يمتلك فرصتين، إما حسم التأهل مباشرة، أو الذهاب إلى مباراة ثالثة فاصلة تُقام على أرضه وبين جماهيره، ويعتمد الفريق الكويتي على قوة فنية مميزة، يتقدمها محترفه تشارليس مور، إلى جانب القوة تحت السلة التي يمثلها جوفري، فضلًا عن عناصره المحلية صاحبة الخبرة في التعامل مع مثل هذه المواجهات الحاسمة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment