أسطورة لا تعترف بالزمن.. رادنا تسيرين أكبر عداء في ماسترز أبوظبي بعمر 91 عاماً

(MENAFN- Al-Bayan) تشهد ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، التي انطلقت منافساتها اليوم، مشاركة قد لا تبدو مألوفة للكثيرين، لكنها تؤكد أن الإرادة الإنسانية قادرة على كسر حدود الزمن، وتعيد تعريف معنى أن العمر مجرد رقم.


هناك الكثير من الرياضيين والفرق في مختلف الألعاب يتحدون العمر، لكن أحد هؤلاء الرياضيين يعد أسطورة بحد ذاتها، إنه رادنا تسيرين، العداء المنغولي الذي يبلغ من العمر 91 عاماً، وهو أكبر مشارك في ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، والذي يستعد لكتابة فصل جديد واستثنائي في تاريخ ألعاب الماسترز.


ربما قد لا يكون تسيرين اسماً معروفاً لدى الجميع، لكنه أسطورة في ألعاب القوى للماسترز، حقق إنجازات لا يتخيلها البعض في التسعين من عمره، ويبدأ غداً، الأحد، فصلاً جديداً من فصول أسطورته الخالدة، عندما يشارك في سباق 100 متر عدواً، فمنذ أن انطلقت الألعاب يتساءل الجميع عمن هو أكبر مشارك في الماسترز، فما قصة هذا الرياضي؟


رادنا تسيرين، ليس مجرد رياضي وحسب، هو واحد من أعظم رياضيي فئة الماسترز في العالم، وظاهرة عالمية في ألعاب القوى، وأحد أعظم عدائيي فئة الماسترز في التاريخ، حيث فرض سيطرته الكاملة على الفئة العمرية من 90-94 عاماً.


أرقام وإنجازات


خلال بطولة العالم لألعاب القوى للأساتذة داخل الصالات التي أقيمت في مارس عام 2025 في الولايات المتحدة، أحرز ست ميداليات ذهبية في سباقات 60 و200 و400 و800 و1500 إلى جانب الوثب الثلاثي، ونجح في تحطيم رقمين قياسيين عالميين في سباقي 200 متر و1500 متر، إذ وصف بأنه أداء استثنائي وغير مسبوق في تاريخ ألعاب القوى للأساتذة.


وفي دورة الألعاب العالمية للماسترز 2025 في تايبيه، واصل تسيرين تألقه، حين توج بذهبية سباق 800 متر بزمن خرافي، حيث قطع مسافة السباق في زمن بلغ 3:43.30 دقائق، متفوقاً على منافسين من فئات عمرية أصغر، ليؤكد أنه لا يزال الرقم الأصعب في سباقات المسافات المتوسطة، حتى في العقد العاشر من العمر.


ويعرف تسيرين عالمياً بلقب ((أسرع جد على وجه الأرض))، فيما شبهه بعض المتابعين بـ((يوسين بولت منغوليا)) في إشارة إلى قدراته اللافتة في سباقات السرعة رغم تقدمه في السن.
وتشمل إنجازاته تحطيم أرقام قياسية عالمية لا تحصى في فئة الأساتذة، منها زمنه في سباق 100 متر بـ17:51 ثانية، وفي سباق ٢٠٠ متر بـ37:24 ثانية.


مسيرة 6 عقود


بدأ رادنـا تسيرين مسيرته الرياضية عام 1962، وبعد تخرجه في 1966 من المعهد الوطني المنغولي للتربية البدنية، عمل مدرساً للتربية البدنية، قبل أن يواصل مسيرته كرياضي في فئة الماسترز، محققاً عشرات الأرقام القياسية العالمية على مدار سنوات طويلة.


وحظي رادنا تسيرين بتكريم رسمي في بلاده، حيث منح لقب رياضي مكرم في منغوليا، إضافة إلى وسام سوخباتار، أحد أرفع الأوسمة الوطنية، تقديراً لإسهاماته الرياضية ورفع اسم بلاده في المحافل الدولية.


ورغم هذا السجل الحافل بعد عمر الـ90، لا يفكر تسيرين في التوقف، بدليل حرصه على المشاركة في دورة ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، ليؤكد أن قصته تتجاوز حدود الإنجاز الرياضي، لتصبح نموذجاً للإرادة والشغف بالحياة، ورسالة بأن العمر ليس عائقاً أمام التفوق.

MENAFN07022026000110011019ID1110709788

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث